أعلن مرصد الشمال لحقوق الإنسان عن تضامنه مع الصحفي عبد الحميد العزوزي الذي يخوض إعتصاما امام مقر اذاعة تطوان الجهوية بسبب القرار التعسفي لمديرتها القاضي بطرده من العمل بعد6 سنوات من العطاء
واتخذت المديرة قرار الطرد، حسب العزوزي، أنه كلف خلال شهر يناير 2014 بتغطية صحفية لأشغال التنصيب الرسمي لعامل ( محافظ ) على عمالة المضيق الفنيدق، حيث كتب على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك : *اليوم على الساعة الخامسة مساء سيتم التنصيب الرسمي لعامل المضيق الفنيدق الجديد، سأذهب لأرى إن كان هناك تجاوب مع الصحافة أم لا…………*
مباشرة بعد رجوعه، تم استدعائه من طرف المديرة، حيث وجهت له توبيخا شفويا وبانفعال قبل أن تصدر قرار الطرد رغم التبريرات التي قدمها بانه المسؤول الوحيد عن قناعاته الشخصية أو تعبيراته في الفضاءات الشخصية كما هو الشأن في صفحته على الفايسبوك
لهذا فإن مرصد الشمال لحقوق الانسان يعلن ما يلي:
.تضامنه مع الصحفي عبد الحميد العزوزي في محنته جراء طرده من عمله، ومطالبته بالرجوع عن قرار الطرد فورا مع تمتيعه بكامل حقوقه
إدانته للصمت المطبق من طرف الجهات المركزية بالشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة المغربية.
.اعلان المرصد انخراطه الكامل في دعم الصحفي عبد الحميد العزوزي الى جانب باقي الهيئات والمنظمات الحقوقية والمهنية

وعلى اثر التضامن الواسع  أصدرت جمعية المواطن الصحفي بتطوان، مساء  الجمعة 18 يوليوز،البيان  يدين قرار الإعفاء الغير المبرر من طرف مديرة إذاعة تطوان ، واستمرار توقيف الصحافي العزوزي عن العمل من قبل المديرة.

واستنكرت الجمعية في البيان ذاته، صمت الجهات المعنية، وعدم تحركها لرد الاعتبار للمفصول عن العمل.

وطالب البيان مدير الإذاعة الوطنية و رئيس قسم المحطات الجهوية و رئيس قسم الموارد البشرية بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة المغربية بصرف راتبه الشهري، وإرجاعه إلى عمله ، و وضع نهاية لهذا الحيف الإداري و للممارسات التي لا تمت للمسؤولية بصلة .

كما نبهت الجمعية المذكورة إلى خطورة الأبعاد التي قد يأخذها مستقبلا هذا الموضوع، و ما قد يترتب عنه من تحركات داخلية و خارجية و ما قد تحمله من انعكاسات على المسار الحقوقي بالمغرب .

يذكر أن الصحفي العزوزي قضى ست سنوات يشتغل في اذاعة تطوان قبل أن تقدم المديرة المذكورة علة طرده في بداية يناير 2014،  ويخوض حاليا اعتصاما مفتوحا أمام مقر اذاعة تطوان الجهوية الى حين تحقيق مطلب ارجاعه الى مزاولة عمله الاعلامي بدات الاداعة.