الجمعية المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية والثغور المحتلة .                        2014/07/16

المكتب المركزي-0608332990-
  

                                              بيان
-على اثر المواجهات العنيفة التي شهدها المعبر الحدودي باب سبتة المحتلة صباح يومه الثلاثاء 15 يوليوز 2014 . والتي عرفت استنفارا أمنيا من طرف افراد الحرس المدني الاسباني في اطلاقهم للرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع على المغاربة ممتهني ” التهريب المعيشي  ”والدي ادى الى تدافع المتجمهرين خلف قتيلين واصابة العديد منهم نقلوا الى المستشفى بمدينة الفنيدق. وما

  تشهده يوميا حالات الضرب والاعتداء على المواطنين والمواطنات المغاربة من طرف السلطات الاسبانية، إضافة إلى عمليات إتلاف وتمزيق بعض الرموز الوطنية كالعملة المغربية وجوازات السفر.
وعلى اثر الأحداث تعلن الجمعية المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية والثغور المحتلة مايلي :
1) – مطالبتها بالتدخل العاجل للحد من الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المغاربة يوميا بالمعبر الحدودي لسبتة المحتلة .

2)- استنكارنا  الاعتداءات المتعددة والانتهاكات الجسيمة للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان من طرف عناصر الحرس المدني الاسباني على وجه الخصوص وسلطات الاحتلال بالمركز الحدودي على المغاربة القاصدين لمدينة سبتة المحتلة، والتي تنم عن الحقد الدفين للاسبان اتجاه المغاربة.
3) – ادنتانا باغلاق المعبرالحدودي تزامنا مع الزيارة الأولى التي يقوم بها العاهل الاسباني فيليبي السادس للرباط و التقدم الملحوظ في العلاقات بين البلدين ،

 4)-تأكيدنا على ما وقع يعتبر عمل مخطط له من طرف اعداء الوحدة الترابية من أجل الاضرار بالعلاقات المغربية الاسبانية خاصة أن المعبر الحدودي بباب سبتة المحتلة يعرف عادة تدفق أعداد كبيرة من المواطنين المغاربة و اغلاقه بداعي الاكتظاظ في هذه الظرفية بالذات،سيتسبب في تأزم الوضع لممتهني التهريب المعيشي بسبب انعدام فرص العمل .

5 ) – مطالبتنا بفتح تحقيق في الخروقات التي يعرفها المعبر الحدودي وبالتدخل العاجل للحد من بطش وسلوكات رجال الحرس الاسباني.
6)- دعوتنا بالمقابل منظمة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان الدولية إلى ارسال فرق التحقيق إلى هذا المعبر لتقصي الحقائق وإدانة هذه السلوكات المنتهجة ضد أزيد من 30 ألف مواطن مغربي يعبرون المعبر يوميا 

7)- 

استنكار الجمعية  للصمت “الغريب” للحكومة المغربية اتجاه هذه السلوكات المتكررة والممنهجة والمدروسة التي تتوخى عزل المدينة المغربية السليبة عن محيطها بشكل كامل.


8 )- واجبنا كمغاربة وطنيين قلق من تصاعد هذه السلوكات التي تتنافى مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وانتهاك صارخ لها

9) – دعوتنا للجمعيات الوطنية والمنظمات الحقوقية والاعلام الوطني  للتكثل قصد اثارة الرأي العام الوطني والدولي للوقائع المتمثلة في الألفاظ العنصرية والاعتداءات الجسدية والنفسية والتحرشات الجنسية اتجاه المواطنين والمواطنات المغاربة الذين يشتغلون في التهريب المعيشي بمعبر سبتة المحتلة. 

* عن المكتب : محمد الرضاوي