وعد الحر دين عليه” لقد أبى الاعلامي الحر والاداعي محمد راضي الليلي بتقديم استقالته من النقابة الوطنية للصحافة كعضو لأزيد من عشر سنوات بعدما تنكر مسؤولوها من الدفاع عنه كزميل لهم بعد تعرضه لشتى المضايقات سابقا تلاها طرد تعسفي من مهمته الاعلامية بالاداعة والتلفزة بمؤامرة من مديرة الاخبار. ومما جاء في استقالته الموجهة لرئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية يقول راضي الليلي:
-تنفيذا لوعد سابق هذه إستقالتي من النقابة الوطنية للصحافة المغربية
من : محمد راضي الليلي
صحافي مهني
رقم بطاقة الصحافة 3474
إلى
رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية المحترم
الموضوع : إستقالة
يؤسفني سيدي الرئيس أن أتقدم إلى سيادتكم بإستقالتي من النقابة الوطنية للصحافة المغربية التي قضيتها فيها أكثر من عشر سنوات من العضوية و لم يكتب لي إختبار قدرتها على الدفاع عن قضايا المهنية حتى وقعت قضية إعفائي غير المبرر و غير القانوني من العمل بمؤسسة قضيت فيها أربعة عشرة سنة من العمل الصحافي المهني سواء بالإذاعة المغربية أو مديرية الإنتاج أو الأخبار بالتلفزة المغربية أو قناة العيون الجهوية لأجد نفسي خارج القناة بمؤامرة من مديرة الأخبار فاطمة البارودي و مدير ديوان الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة و تنفيد من رئيسها فيصل العرايشي،و لأنني عضو في النقابة يحتم عليكم واجب المسؤولية الدفاع عني في مواجهة إدارة القناة لجأت إليكم في 27 يونيو 2013 برسالة طلب تدخل و تواصلت معكم شخصيا لمرات عبر الهاتف و في لقاء مباشر وحيد و نسقت مع اللجينة التي أنشاتم لذلك،لكن بقيت خارج القناة أواجه جبروت ثلاثي متنفذ و أسرتي عرضة للتشرد و من دون راتب شهري منذ تسعة أشهر و لحد الآن و بقيت النقابة عاجزة عن حماية أحد من أعضاءها،و لهذه الأسباب جميعها إضطررت إلى تقديم طلب الإستقالة من نقابة ليست قادرة على الدفاع عن أحد أعضاءها و لا مساندته بما تملك من وسائل و لعلكم تتذكرون كيف جلست وحيدا في مقر نقابتكم خلال ندوة صحافية سابقة داخل مقر النقابة أقدم نفسي للحضور و كان القضية لا تعني نقابتكم.
في الختام شكرا سيدي مجاهد و عاشت نقابة الإعلاميين في المغرب و موعدكم مع التاريخ فحتما سيحاكمكم.
محمد راضي الليلي
العيون في 12 ماي 2014