كارثة بيئية تتسبب فيها يوميا شركة للصباغة أحدتث مند سنة بالمنطقة الصناعية بتطوان دون تدخل المصالح المختصة لحماية البيئة سواء الجمعيات المهتمة باليئة أو المصالح الادارية الموكول اليها مراقبة المخاطر الناتجة عن الشركات المتسببة في تلوث البيئة يوميا بفعل الدخان الكثيف والخطير الذي يتصاعد يوميا والذي ينعكس سلبا على صحة الأطفال وعموم المواطنين ويسبب لهم أمراض معدية ومستعصية من العلاج عبر مدخنة شركة “MUSTANG COLOR” هده الأخيرة التي تستعمل في صناعاتها لمكونات الصباغة مواد كيماوية تسبب اضرار خطيرة على البيئة والانسان في غفلة من السلطات المحلية والمنتخبة علما أن الشركة تعمل في اطار غير قانوني بموجب عدم توفرها على الرخصة التي تخول لها ممارسة نشاطها الصناعي والتي استعمل ممثلها القانوني تحايلا وتزويرا لوثائق الشركة التي تحمل في تصريحها القانوني عند التأسيس المؤرخ في 2013/03/19 على أنها شركة متخصصة في صباغة المباني عكس ما تقوم به الان في صناعة الصباغة وقد قامت خلال الاسبوع الماضي لجنة بزيارة تفقدية للشركة قصد الوقوف على مجموعة من الاختلالات التي تعرفها حيث تعتبر الشركة موضوع نزاع كون وضعها يعتبر غير قانوني خصوصا وأنها توجد فوق بقعة ارضية تحت رقم 43C والمخصصة سابقا لفائدة شركة ABAHRI CO هاته البقعة المقام عليها شركة لصناعة الصباغة والتي سبق ان تم اجراء الحجز التحفظي عليها من طرف القضاء
هدا وقد تكونت لجنة المتابعة من أجل الوقوف ، على الأضرار المادية المادية والمعنوية الناتجة عن الدخان الكثيف لهذه الشركة والبحث عن آليات التصدي لها وتنبيه الجهات المسؤولة عن مسبباتها.
من هذا المنطلق قررت اللجنة ما يلي :
تشكيل لجنة من الجمعيات النشيطة لإبلاغ السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بما تسببه الشركة من أضرار جسيمة على الساكنة .
تعميم الشكاية على وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة لإيصال الضرر الذي تسبب وسيتسبب من الثلوث الناتج عن الشركة .
تفعيل القانون الصادر رسميا في 20 من مارس الماضي على “تعزيز الإجراءات الرامية لتخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية ومحاربة التصحر، إلى جانب المحافظة على التنوع البيولوجي وتشجيع وحماية الأنظمة البيئية والساحلية من آثار كل الأنشطة التي من شأنها تلويث المياه والموارد الطبيعية”.وأيضاالقرار المتخذ من طرف السلطة الحكومية المكلفة بالبيئة طبقا لرأي اللجنة الوطنية أو اللجان الجهوية لدراسة التأثير على البيئة والذي يشهد من الناحية البيئية بإمكانية إنجاز المشروع الخاضع لدراسة التأثير على البيئة علما أن كل مشاريع الأنشطة والأشغال والتهييئات والمنشآت المزمع إنجازها من طرف كل شخص طبيعي أو معنوي، عام أو خاص، والتي بسبب طبيعتها أو حجمها أو وجودها بمناطق حساسة أو مناطق محمية تتطلب إجراء دراسات التأثير على البيئة. سنعود لبقية التفاصيل

شريط فيديو يوضح الدخان الناتج عن شركة MUSTANG COLOR بتطوان
https://www.youtube.com/watch?v=ZpHyRtA_8Fs