عقد الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي بطنجة يوم الأحد 27 أبريل، اجتماعا حضر فيه إلى جانب أعضاء الحزب بالمدينة السيد الأمين العام للحزب أحمد الدغرني وعدد من أطر الحزب الذين قدموا من مدن مختلفة، وقد تداول المجتمعون الوضعية التنظيمية للحزب محليا، وكذا إستراتجية التنظيم ومحطاته السابقة واللاحقة، كما تم وضع إستراتيجية عمل محلية تهم فرع الحزب بمدينة طنجة.

هذا وتزامنا مع اجتماع الحزب الديمقراطي الأمازيغي نظمت جمعية يوبا للثقافة والتنمية بطنجة ندوة حول “الحركة الأمازيغية الواقع والإنتظارات” أطرها الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي أحمد الدغرني، وعضو الحزب الباحث علي موريف، والسيد حسن إدبلقاسم مؤسس جمعية تاماينوت، وقد تناول المتدخلون موضوع العمل السياسي الأمازيغي والمخرج التنظيمي للحركة الأمازيغية، وكذا الأولويات الراهنة للأمازيغ بالمغرب. ذات الندوة شهدت مداخلات ركزت في جملتها على الأفق التنظيمي للحركة الأمازيغية  والحزب الديمقراطي الأمازيغي، إلى جانب قضايا وملفات تشغل الحركة الأمازيغية بالمغرب حاليا.

وتجدر الإشارة إلى أن الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي الذي تأسس سنة 2005 عقد سلسلة من اللقاءات والأنشطة بمجموعة من المدن المغربية مؤخرا، في إطار إستراتيجية نضالية تروم تنظيم فروع الحزب وانتزاع حقه الشرعي في الوجود والعمل السياسي حسب بلاغات سابقة للحزب.