في بلداننا العربيه

لا زالت النساء تحتجب

خلف بوابات المعابر

و تستوقفها القوانين العرفية

في بلداننا العربية

لا زالت تسجن الافكار

و تصادر الأمنيات

و تحاكم الكلمة

أمام المحاكم اللغوية

في بلداننا العربية

لا زالت تصنف الأعراق

و تعنون الأسماء

و تفرز علي خلفيات عرقية

في بلداننا العربية

لا زال الحب مستترا

تختلط تعريفاته

ينزوي خجلا خلف رغبات شيطانية

في بلداننا العربية

لا زالت تفصلنا الحدود

و تقسمنا الخرائط

لكتل شرقية و أخري غربية

في بلداننا العربية

لا زلت أبحث عن وطن

يحتمل ما بقلبي من أحلام

أصنف فيه كانسان

يحمل في حافظته هوية واحدة

الهوية العربية”