مثل أولئك الذين لا يتمسكون بالحياة إلا بسبب أمنية واحدة

وسيرضون بفراق العالم في اللحظة التالية لو تحققت

لم أعد أريد سوى أن أفكر فيك كخصمٍ قديم

لدقائق قليلة فقط

مجرد خصمٍ قديمٍ عادي

لا تثير ذكرياته الرعب

ولا تستدعي الذهول التقليدي لابتسامة هازئة…

كأننا تقابلنا منذ زمن طويل على طاولة بوكر

وأعدتك ليلتها إلى بيتك دون لباس

لكنك ضحكت يومها كأفق مظلم

وقالت لي عيناك أنك تركتني أكسب بمزاجك…

كأننا لم نتقابل أبداً بعد ذلك

حيث كان كل منا يدير الحرب من حجرة نومه

ينتصر أحياناً

ويُهزم أحياناً

لنقل أنك في الفترة الأخيرة هزمتني كثيراً

أعطني إذن الفرصة  كي أضحك لمرة واحدة

كعجوز مذبوح يشبه مارلون براندو في الأب الروحي 

وأن أقول لنفسي كأن الأمر ليس مُهماً جداً:

( كيف استطاع ابن الشرموطة أن يكسبني هكذا )…

هذه أمنيتي، وأظن أنها مقابل بسيط

لأسرتي التي أخذتها مني واحداً وراء الآخر

خلال سنوات قليلة

دون حتى موسيقى تصويرية مناسبة.