يهل علينا القرن العشرون وخلافة آل عثمان تلفظ انفاسها الاخيرة ، والانجلو ساكسون يسيرون قدما لبناء الامبراطورية التى لاتغرب عنها الشمس- حتى ليقولوا للسحابة المارة كما قال من قبل الخليفة العباسى هارون الرشيد ( امطرى حيث شئت فسوف يأتينى خراجك ) – فاحتلال كل من مصر والسودان والاردن اصبح واقعا ، وفى جزيرة العرب كان اقليم الحجاز ومعظم امارات الخيج تحت الحماية البريطانية ، ولم يبقى للنفوذ التركى بين الخليج العربى والبحر الاحمر سوى امارة حائل فى نجد تحت حكم آل الرشيد الذين قلنا من قبل انها استولت على الرياض وقامت بطرد امراء الدولة السعودية الثانية بعد ان تنازع الامراء السعوديين على الامارة وتبنت الوهابية دون الصخب العقائدى السابق .

وبعد ان كانوا تابعين لامارة الرياض اصبحت الرياض- عاصمة السعوديين السابقة – احدى الامارات التابعة لهم .واكتفى البيت السعودى فى منفاه بالكويت بما وافق عليه الاتراك ( على صرف مبلغ ستين ليرة ذهب وحق الاقامة فى اى منطقة خاضعة لنفوذهم فأختاروا الكويت )

وهنا بدأت الحروب بالوكالة .. ابن صباح حاكم الكويت المحسوب على الانجليز ، وابن رشيد حاكم حائل والمحسوب على الاتراك (رحب ابن رشيد بالفرصة ليضرب بن صياح باسم العثمانيين الذين كانوا قد استاءوا من تحالف بن صباح مع الإنجليز – وهنا يتذكر بن صباح ، عنده فــى الكويت عائلة لاجئة ، دخلت الكويت يأمرمن الدولة العثمانية وأصحاب حق في نجد، ولهم صلاتهم وخبراتهم، وهكذا وضع التاريخ ابن صباح وإمكاناته، وارتباطاته في خدمة أل سعود ضد بن رشيد ) و ( على اى حال لم تكن فى نية مبارك – الصباح – ولاخطر بباله عودة آل سعود لحكم نجد ، بل استعان بهم ضمن الحشد العام الذى الذى جمعه لضرب ابن رشيد وازعاجه من خلال ثلاثة معارك فرعية مولها بن صباح لضربه الضربة القاسمة فى ميدان القتال ، فكان احتلال آل سليم عنيزة ، وآل مهنا بريدة ، وآل سعود الرياض ، وقد نجح آل سليم وآل مهنا فى مهمتهم وفشل بن سعود فى احتلال الرياض) ولكن ليعاود بن سعود ( عبدالعزيز ) استراتيجية اخرى مستلهما فيها حملات التصبيح البدوية الشهيرة ، ان يكمن للعدو متخفيا تحت اسوار القرية ويفاجئهم عند مطلع الفجر قتلا وتقتيلا ويحتل او ينتهب مايريد ( وهاكذا كانت حملة الاربعين رجلا ، ا

و مغامرة عزيزية ، فمبارك من ناحيته لم يكن ليفكر فى غزو الرياض باربعين رجلا – وان كان ممولها

… وعبدالرحمن والد عبدالعزيز نهاه ، ثم بعث له رسولا بعدما قارب الرياض يأمره بالعودة .. فهو اجراء يتحمل مسئوليته ونتائجه وحده ) ، يذكرنا هذا المشهد بعلى بابا والاربعين حرامى مما يجعلنا نكرر ان التاريخ يعيد نفسه فى هذه المنطقة بطريقة ملفته للنظر. ( وصل عبدالعزيز والاربعين متطوعا الذين جمعهم الى الرياض فى التااسعة من مساء يوم 15 يناير 1902 ويكمن تحت اسوار الرياض ، ويخرج ابن عجلان – حاكم الرياض من قبل بن الرشيد – لصلاة الفجر ، فيهاجم عبدالعزيز ورجاله اسوار الحصن ويقتحم غرفة زوجة ابن عجلان ويكمن بها بعد تهديد الزوجة ، ويعود ابن عجلان فيلتف حوله الرجال ويقتلوه ، ويصيح المنادى : الملك لله ثم لابن سعود )

اذن في عام 1902 بعد أن دخل بن سعود إلي الرياض بالحملة التي مولتها الكويت، حقق بعض الانتصارات الصغيرة في القبائل والقري المحيطة، ولكن ليس هذا هو الحلم، لم يكن حلم الأجداد مجرد إمارة، الفراغ الحضاري والبشري والحضارى في نجد يساعد ولكن ليس بالأربعين رجلا الذين فتح بهم الرياض، ففي نجد إمارتين كبيرتين تحت النفوذ التركي – يحتاج إلي جيش ، ولكن أي جيش نظامي حديث لا يمكن تكوينه في هذه البيئة الصحراوية وسط إمارات لا تزيد الواحدة منهم عن قرية.

في الذاكرة الدولة الإسلامية الأولى التي أقامها النبي محمد بن عبد الله (ص) وفي الذاكرة الدولة السعودية التي أقامها محمد بن سعود جده الأكبر متحالف مع محمد بن عبد الوهاب ، ومن التجربتين كان النمط الذي اختاره.

العقيدة التي تفجر الطاقات وتفجر روح الجهاد، بدلا من جيش نظامي لا قدرة له علي جمعه أو تنظيمه أو تسليحه أو تدريبه أو الانفاق عليه. اذا (لتكن “الهجر” بكسر الهاء وفتح الجيم – ولتقيم جيش الإخوان مجاهدون ضد الشرك ، ونحو الفتح ، إذا انتصروا فالغنيمة، وإذا ماتوا فهم شهداء في الجنة، والجنة فيها ما فيها مما يناسب الطبع البدوي من حوريات النساء والخمر واللبن والولدان المخلدون ، ولكن هذه المرة بحسابات ذكاء وعاها عبد العزيز بن سعود ” الثورة في خدمة الدولة، وليس الدولة في خدمة الثورة” كما حدث مع التجربة السعودية الأولى .

ويجمع عبدالعزيز مابقى من احفاد الشيخ محمد بن عبدالوهاب ويدعو الناس الى الهجرة من الشرك الى الايمان ، والهجرة من فيافى الصحراء الى التجمعات التى اقامها عبدالعزيز آل سعود ، ويعود مرة اخرى الى الظهور شعار ( الشرك زالايمان ) فى اسلام لمن لاهجره له .

وبدات تتكون مجموعات بشرية اشبه بمجموعات فدائية يتم شحنها عقائديا ، وأطلق عليهم ” الإخوان ” فقد روي فيلبي أن الأهالي في البراء قالوا له “إنها كانت واحة نخيل خضراء حتى جاء الإخوان وأقاموا مستوطنة قريتان، فقطعوا كل عرق أخضر فيها ) وهكذا البدوي فهو لايجب اللون الأخضر، ولا يحب الفلاحة والزراعة ويعتبرها نقيصه في الفلاح ويتعالي عليه لأنه “أكاري” – اجير لدى الغير- أو “علج” وهي القلب اللساني لكلمة “عجل” ، فالبدوي تعود علي حملات “التصبيح ” ومعناها أنه يترك الفلاح يعمل وينتج طول العالم ثم يكمن له عند طلوع الصبح وهو ذاهب لتخزين المحصول بعد جنيه ويفاجئه فيما يشبه غارات اللصوص وينتزع منه جهد العام مع ما تيسر من أبقار ويا حبذا لو كانت معها النساء فيتخذها إماء أو جواري للخدمة في البيوت أو المتعه فى حجرات النوم وهي عادة متأصلة في البدوي عاشت معه كل تاريخه ألا وهي .. السـبى … !!!!.

أصبحت ” الهجر ” تجمعات بشرية شربت بروح قتالية تحت غطاء ديني: الجهاد …. الفتح …. الغنيمة … الجنة(وكل الذين عاشوا في هجرات عبد العزيز حدثونا عن قيم الرجال وتدينهم وسلوكهم وشجاعتهم وكفاءتهم القتالية، وما من مصدر واحد أشار ولو سهوا إلى طريقة زراعتهم أو محاصيلهم )

المطلوب ليس فلاحين، الفلاحة مهنة حقيرة لدى البدوي، وفي التراث الإسلامي أحاديث نبوية تمنع امتهان الزراعة، وتحض على الجهاد والقتال. المطلوب مجاهدين، أجرهم في الحياة الغنيمة، وأجرهم بعد الموت أو الشهادة الجنة.

وكما قلنا في بداية هذه الدراسة أن الشيء الوحيد المتاح إسلاميا لتقتل مسلما هو تكفيره ، لذا ابتدعت الوهابية مبدأ ان كل من خالفهم كافر. فهم الفرقة الناجية ، وهم أصحاب الحقيقة الوحيدة ، وهم وارثي النبوة بالتاريخ والجغرافيا.

وكلاكيت ثالث مرة ….. بدأت حملة التكفير لكل من يخالف الوهابية، وبدأت جيوش بن سعود تقتل وتحرق مسلمين كفرة لمجرد التشفع بالأولياء وآل البيت والتبرك بأشجار أو أماكن بعينها و تعليمهم أن غير الإخوان كفرة ؟ !

نعم …. وإلا فبأي حق يستحل دمهم ومالهم ، ويجندون لقتالهم ، وكيف يستشهد الأخ، خيال التوحيد إلا في قتال الكفرة والمشركين .. هل لو علموهم أن غير الإخوان مسلمون وهم يعرفون أن القاتل والمقتول في النار ؟! وكن عبد الله المقتول، ولا تكن عبد الله القاتل … وكن في الغنيمة كابن لبون لا جذعا فيحلب ، ولا ظهر فيركب، … أكان يقوم جيش الأخوان أو تتحرر وتتقدم مملكة بن سعود )
أشاعوا الرعب بقسوتهم، وارتكبوا الكثير من القتل بدم بارد لأن المقتول كافر، وبعد توحيد المملكة أرادوا الخروج خارج الحدود لتكوين الإمبراطورية العربية الغائبة، وتتدفق عليهم مرة أخرى ممن يلونهم من الكفار الجزية التي يدفعونها عن يد وهم صاغرون ..!! ولكن عبد العزيز بن سعود كان يعلم أن الظروف الدولية في القرن العشرين الميلادي تختلف عن الظروف الدولية في القرن السابع الميلادي. فا كتفى بما وصل إليه وقال قولته المشهورة: ( لو فعل أولادي مثلي لحكموا مائة مليون مسلم – وهم عدد المسلمين وقتها من الكويت حتى المغرب- ) وقد تحقق لاولاده من بعده هذا الحلم بتصدير هذه الدعوة الوهابية مدعومة بالبترودولار ، وتصدرت السعودية الساحة العربية والاسلامي

وتعترف تركيا بعبد العزيز اميرا لنجد ولكنه الح على الانجليز فى طلب معاهدة حماية كتلك التى لامارة الكويت ، ويهدد بطلب الحماية الروسية اذا رفضتها بريطانيا ( وان كان تهديده المبطن بالتوجه للروس هو مجرد حيلة اريبة معتادة من العرب ) ، ظل عبدالعزيز يلح فى طلبها من عام 1904 حتى تم توقيعها فى العام 1915 وتضعه بريطانيا تحت حمايتها وتعترف به اميرا على نجد وملحقاتها ليستكمل غزواته على الكفار والمشركين … !! وبعد الحماية الانجليزية كان من الطبيعى ان يصفى آل الرشيد ويضم اليه امارة حائل لينهى بمساعدتهم الوجود التركى فى جزيرة العرب حتى اصبحت منطقة نجد كلها تحت سيطرته . ولاننسى انه فى تلك الفترة – وهى الفترة ذاتها الى تحالف فيها ملك الحجاز الشريف الحسين بن على مع بريطانيا – كانت جموع المسلمين فى سائر الدول الاسلامية تعتبر ان الخلافة – العثمانية – بمثابة ركن من اركان الاسلام ، وهى نفس الخلافة التى يتباكى عليها الوهابيين الآن …. !!

واستقواءا بالحماية الانجليزية هاجم الإخوان الكويت- التى كفلتهم لاجئين لديها ومولت حملة عبدالعزيز على الرياض .. !! – فضربتهم الطائرات الإنجليزية، وهاجموا العراق ، ووصلوا إلى هدم قبور آل البيت وانتهبوها بالكامل على أساس أنها للشيعة – كأن آل البيت للشيعة فقط – وطاردتهم أيضا الطائرات الإنجليزية . ومنعهم الملك عبد العزبز آل سعود بصفته حليفا وتحت الحماية الانجليزية وحتى لايكرر اخطاء تجربة الدولة السعودية الاولى .

ولكن الشحن العقائدى لاخوان عبدالعزيز جعلهم يتحرشوا بالملك ذاته ويستعيدوا مايكرره التاريخ عن قص ثوب ابو بكر فيكرروها مع عبدالعزيز ، علاوة على رفضهم مستشارى الملك سواء من العرب او من الاجانب … الخ ، فكان الصدام مع قائدي الإخوان في ذلك الوقت .. فيضل الدويش وابن بجاد ، واستعمل معهم عبد العزيز سيف المعز وذهبه حتى استأنسهم له وليس عليه، أشداء على الكافرين … مطيعين للملك . أن فيصل الدويش، هذا البدوي قاطع الطريق، الذي هزمه عبد العزيز أكثر من مرة في الجاهلية، ثم استطاع أن يكسبه إلى الإسلام إلى الحركة الوهابية، فكان رائدا في حركة الإخوان وزعيمها الأول بلا منازع ) ويقول محمد المانع (مؤرخ بن سعود) إن بن سعود هزم الدويش في مايو 1907م في معركة المجمعة وأسره ثم عفا عنه ليعود فيحارب في معركة قرب بريدة، ويأسره عبد العزيز ويعفو عنه مرة ثانية، وهذا يؤكد أنه كان يحرص على كسبه لدعوته ). ما شاء الله

… !! أحد جناحي الملك عبد العزيز كان قاطع طريق ثم أسلم فأصبح فارس الجزيرة العربية الأول في حروب عبد العزيز ضد قبائل نجد الكافرة …..!!

وعلى حدود مملكة الحجاز يقف عبدالعزيز آل سعود يشتهى فتح الفتوح ( مكة ) التى بدونها لن يكون الا مجرد سلطانا على مملكة لاتحوى اكثر من الرمال وبعض آبار الماء ومراعى الكلا ، وسيظل يتلقى اعطيات ملك الحجاز نيابة عن انجلترا فيلقى عليه مندوب ملك الحجاز صرة الذهب ويمضى ، ويظل يخاطب ملك الحجاز بالقول جناب الاجل الامجد ، ذو المكارم العليه والشيم المرضية ، سليل السلالة الطاهرة الهاشمية ، حضرة سمو الفخامة والسيادة امير مكة المكرمة وشريفها سيدنا ووالدنا المكرم الشريف حسين بن على المفخم ، حرسه رب البريه ، وبلغه امانيه الخيرية ) ورغم ذلك يحاول عبدالعزيز ان( يضم الى نجد قريتى تربه وخرمة وهما قريتان او واحتان تقعان على الحدود بين نجد والحجاز ) ولكن يأتيه التحذير البريطانى ( بأن معارضته ، ستفقده حسن ظن بريطانيا ، وستؤدى الى قطع الاعانة الشهرية التى تقدمه له الحكومة البريطانية )

استغل عبدالعزيز آل سعود رفض الشريف حسين ( حاكم اقليم الحجاز ) توقيع المعاهدة مع بريطانيا التى يعترف فيها بالانتداب والتقسيمات ، وتهويد القدس وعضب بريطانيا من هذا الموقف فانتهزها عبدالعزيز آل سعود فرصة كبرى واستجاب لرغبته ورغبة الاخوان الملحة فى فتح الفتوح ( مكة ) فكانت مجزرة الطائف التى اكتسحها جيش الاخوان فى العام 1924 . وعلى الجانب الآخر نرى الشريف الحسين بن على يقول بعد ان اكتسح بن سعود بموافقة ضمنية من انجلترا ( لقد اخطأت فى عدم توقيع المعاهدة ، ولكنى افضل ان اخسر عرشى على ان يسجل على التاريخ اننى فرطت فى حقوق العرب ، وانا واثق ان سياستى لم تكن خاطئة ، انما غلطتى اننى وثقت فى الغرب وبالغت فى تقدير الشرف الاوروبى ) .

وعن مجزرة الطائف نقلا عن احمد عبدالغفور عطار مؤرخ الملك عبدالعزيز( وانتهز الذؤبان الآدميون الضراه فقدان السلطة من البلدة وانتشار الاضطراب فيها فراحوا يقضون الليل فى الســلب والنهــب والقتـل ، فلا رادع من ديــن او ضمير او سلطان ، وهاجموا البيوت وحطموا الابواب ودخلوا على الابرياء ومزقوهم بالسيف واطلقوا عليهم الرصاص ، واستلبوا كل ماوجدوا من غال ورخيص ، ودخل سلطان الدين – اى سلطان بن بجاد – البلدة واخلاها من المدنيين ، وحشرهم كلهم فى حدائق شبرا وقصرها العتيد ، وكانت النساء سافرات لاول مرة فى هذه البلاد وكن مع الرجال …

ونهب سلطان ومن معه كل مافى البلدة المنكوبة ) ثم يستطرد قائلا ( وان كنت كمؤرخ ابرئ بن سعود من مسئولية مذبحة الطائف ) ومن جانبنا نعلق فنقول : سواء كان ابن سعود يعلم او لايعلم ، فاين رادع الديـن لقوم قامت دعوتهم على نشر الدين ، وليس امامنا الا ان الحل كان فى التكفير ، التكفير الذى لازم الدعوة من بداياتها الاولى مع محمد بن سعود ثم بدايتها الثالثة مع عبدالعزيز بن سعود وحتى الآن فى العراق والصومال واليمن وافغانستان …. ؟؟ ناهيك عن تكفير المسيحى ..؟؟ ونستمع إلى الريحاني مستشار الملك عبد العزيز يقول في الإخوان: ( الإخوان هم الفئة المحاربة، الفئة المتعصبة ، الفئة المديّنة من ديّن أي تمذهب بمذهب الوهابية في اصطلاح نجد، والإخوان هم جنود عبد العزيز بن سعود الذين كانوا بالأمس من العرب الرحل، من البدوالجاهلية فديّنوا ،أي دانوا بدين التوحيد فصاروا مسلمين )

عزيزى القارئ :
- هل تعرفت الآن على الفكر الوهابي من أصداقائه وليس من أعدائه؟ صاروا مسلمين ..!! وعلى الناس جميعا من أراد أن يصير مسلما فعليه أن يدين بالوهابية، فهي الإسلام …. ؟!

وفى الحلقة القادمة والاخيرة سنورد لكم بعض الوقائع التى توضح لنا الفكر الوهابي ومدى تكفيره للاخر .. فنقرأ لكم بعض ماذكره لنا مؤرحو الملك ومن فيلبى مستشاره الانجليزى وراعى دولته من قبل انجلترا من وقائع تبين لنا مدى التعصب الوهابى ونوضح ايضا كيف فارق عبدالعزيز حضن الانجليز وارتمى فى الحضن الامريكى الذى اصبح حلفا مقدسا بينهم حتى اليوم ثم نذكر لكم مراجع هذا البحث .

فالى لقاء