وصلني  فيلم خصلة شعر في رسالة من مخرجه الشاب محمد إبراهيم وهو فيلمه القصير الأول. دعاني إبراهيم لمشاهدة الفيلم والحكم عليه قبل مشاركته مع أصدقائي عبر الوسائط الإلكترونية المختلفة.

والحقيقة أني عادة لا أشتبك مع أي مادة فنية أو فكرية قبل تناول كوب القهوة المحلاة الصباحي, غير أن لهفتي الدائمة لمتابعة حركة الأفلام القصيرة في الوطن العربي والتي أعتبرها أحد أطواق نجاة منطقتنا فنيا وفكريا في المرحلة الدقيقة هذي, دفعتني لأن أطالع دقائق الفيلم الثلاث قبل أن أغادر حتى فراشي!

في الفيلم دعوة نحتاجها جميعا لإعادة النظر إلى الأشياء بعيدا عن المسلمات والموروثات والمعروفات والمفهومات سلفا!

الطريف أن الفيلم من البساطة بحيث إنه تم تصويره بكاميرا الهاتف النقال, وهو ما يرفع قيمته أكثر في تقديري ويدفعني لدعوة المهتمين من الشباب إلى تكرار تجربة محمد إبراهيم وإسماع أصواتهم وإرسال رسائلهم الفنية والفكرية وما يعتمل بوجدانم للعالم بأسره دون تقيد بالقوالب التقليدية لصناعة الأفلام…

فيلم خصلة شعر الذي يبدأ بتصور مغلوط حول مشهد وقعت علي عينا سيدة تبدو من الطبقة الوسطى وتمثل كثيرات على الأرجح  لينتهي بحقيقة مخالفة تماما للتصور المغلوط, يمثل كسرا محمودا للأنماط والأبنية العقلية التي تحتاج لأن تزلزل.

لذا فأنا أدعو متصفحي الموقع لمشاهدته  ومشاركته.