ناشد 2557193 مواطنا عربيا من البرلمانيين والحقوقيين وأساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والنساء والشخصيات والناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان  بمختلف الدول والاقطار العربية والاوروبية العمل على توفير الأمن والحماية لآلاف اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي والذين يتعرضون الى هجمات مستمرة من قبل قوات الحكومة العراقية ولا يزال التهديد بهجمات أخرى قائما. وجاءت هذه المناشدة من خلال إصدار بيانات وإعلان مواقف وتوجيه رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة. وأكد الموقعون في الرسائل والبيانات والإدانات وغيرها من كل من مصر وسوريا والأردن وليبيا والجزائر والسعودية وفلسطين والسودان والكويت والمغرب واليمن وتونس وعمان وقطر ولبنان والإمارات والبحرين وموريتانيا «ان النظام الإيراني بترويجه للتطرف الديني وإسناده للجماعات الإرهابية وإشعاله فتن الحروب الطائفية وزعزعته للاستقرار في دول المنطقة وخاصة دعمه لحرب الإبادة في سوريا وبتدخلاته في كل شاردة وواردة في العراق ودعمه للانشقاق والشقاق داخل الصف الفلسطيني وصنعه لازمة أبدية في لبنان ودعمه ومساندته لجماعات إرهابية هنا وهناك وربط كل تغيير ايجابي في العالم العربي به وجعله ضمن مشروعه في إطار مساعيه لتصدير ما يسميه بالثورة، كل ذلك ووفق ما ينتهجه بات يشكل العامل الرئيس في سفك دماء مئات الالاف من الأبرياء العرب وفي تشريد ملايين آخرين منهم في هذه الدول كما لم يخفي النظام الحاكم في طهران نواياه فذهب إلى حد الانتهاك الصارخ والعلني لسيادة دول المنطقة وخاصة العراق، إضافة إلى استخفافه بالقوانين والمواثيق الدولية وتحديه المجتمع الدولي، خاصة عندما يعلن استهدافه لمعارضته المتواجدة في العراق ومباركته كل جريمة قمعية يتعرض إليها المعارضين الإيرانيين (عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة) المحميين من قبل الأمم المتحدة كل ذلك على مرأى ومسمع العالم كله.

كما وأكد الموقعون ومن ضمنهم 127 برلمانيا عربيا من مختلف الدول عربية أنه إستنادا إلى المسؤولية الكاملة الملقاة على عاتق الولايات المتحدة الاميركية والأمم المتحدة بشأن توفير الأمن والسلامة للاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي فإننا ندعوهما إلى إتخاذ خطوات ملموسة لتوفير الأمن للسكان في ليبرتي وأن تمارسا ضغطأ ملزما على الحكومة العراقية لتقوم بإطلاق سراح الرهائن الأشرفيين السبعة. وطالب الموقعون على البيانات الادارة الاميركية والامم المتحدة الى اتخاذ خطوات ملموسة على الأرض من شأنها توفير الأمن والحماية لسكان مخيم ليبرتي. وإطلاق سراح الرهائن السبعة المختطفين من قبل القوات العراقية المعتدية على أشرف في مذبحة يوم 1أيلول 2013، واجراء تحقيق مستقل وشفاف من قبل المحكمة الجنائية الدولية في الجريمة ضد البشرية التي وقعت في أشرف، ووضع حد لعرقلة الحكومة العراقية لمساعي توفير أدنى مستلزمات الأمن والحماية لسكان ليبرتي منها إعادة 17500 جدار كونكريتيا إلى ليبرتي ونقل الخوذات والسترات الواقية من الرصاص والأجهزة الطبية العائدة للسكان من مخيم أشرف الذي كانوا يقيمون فيه سابقا إلى مخيم ليبرتي والسماح لهم بإنشاء الأبنية في ليبرتي اللازمة لعناية المرضى والجرحى وتوفير سبل الحياة الطبيعية.(وكالات)