أصدرت جمعية حقوقية حديثة التأسيس بمخيمات تندوف “جمعية أهالي الصحراء وواد الدهب” بلاغا للرأي العام الوطني والدولي تشرح فيه حيتيات الانتفاضة وأوضاع اللاجئين بمخيمات تندوف وتكشف عن زيف الشعارات وتشرح الواقع الحقيقي للوضع على الميدان..وفي ما يلي نص البلاغ.
بلاغ تدخل دولي لحماية المحتجزين بمخيمات تندوف
نحن جماعة من الثائرين على الأوضاع المزرية، الفارين من مخيمات الدل والعار، مخيمات تندوف، خرجنا قهرا ورغما علينا من المخيمات، بعدما تعرضنا للعديد من التهديدات و المضايقات لقناعتنا و لمواقفنا الأخلاقية الإنسانية والسياسية، خرجنا فعلا، ونحن نحمل معنا أحلام أهالينا وأمانة على عنقنا أمانة التعريف بحقيقة هموم ومآسي الكثير من الشباب المحتجزين بتندوف، خرجنا إلى الحدود المجاورة وإستجابة لضميرنا وما علينا من أمانة لتوصيل الرسالة قررنا تأسيس جمعية حقوقية أطلقنا عليها إسم “جمعية أهالي الساقية الحمراء ووادي الدهب” شعارها “كفانا سخريا أربعين سنة من العبث و اللعب بمصيرنا” ومن أهدافها الترويج لحل يرضي الجميع وينهي معانة أهالينا فألتحق بنا العديد سواء من داخل المخيمات أو خارجها نصرح بما يلي بما أننا ندرك يقينا أن قضيتنا هي لعبة سياسية فيها المستفيدون والخاسر هوالصحراوي والذي أصبح بضاعة للتسول أوللعرض بيعا وشراءً في قيمه وفي حقوقه الإنسانية الكونية
وبما أننا كنا في المخيمات ونحن أدرى من غيرنا بساكنتها فيها التجارفي البشروفيها المستضعفون المححتجزون وفيها المنحدرون من الدول المجاورة ونحن الأقرب لمعرفة كم عددهم؟ فالأرقام المقدمة الخيالية من طرف مافيا البوليساريو ليس لها من واقع إلا في دهن من يستفيد منها وبالأخص المسؤولين عن إدارة المخيمات وبما أن الضغوطات المادية والإنفعالية والنفسية الواقعة على المحتجزين، وما أسفرعنها من بيئة قاسية، تسببت في العديد من الخروقات والإنتهاكات لحقوق الفرد والجماعة وكما أن الترخيص للمنظمات الدولية لزيارة المخيمات يعطى من طرف مسؤولي إدارة المخيمات فهو مبرمج لها مسبقا بطريقة إنتقائية فتبقى هذه الزيارات محصورة على المأجورين و ذوي المصالح في حين الأغبية الساحقة الصامتة المسكوت عليها هي الضحية وهذا ما حصل في تقرير كيري كيندي المثير للجدل
وبما أن المادة 1 من الإتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين (المعدلة بمادة 1 من البوتكول الخاص بموضوع اللاجئين) عَرَّفت “اللاجئ” بأن أي شخص ” بسب خوف له مايبرره من التعرض للإضطهاد بسبب عرقه أودينه أوجنسيته أو إنتمائه لفئة إجتماعية معينة أو لآرائه السياسية أو أن حياته أو سلامته أو حريته قد تتعرض للخطر، ومادام أن هذه الصفات لا تتوفر في أي أحد من ساكنة المخيمات ومادام أن الكثير رجع إلى وطنه ذون أدنى مشكل نطالب ـ تدخل أممي عاجل لأطلاق صراح المحتجزين بتندوف وجعل مخيمات الإحتجاز تحث إدارة الأمم المتحدة إلى أن يتم ـ تأمين حرية التنقل ـ تأمين حق إكتساب الإسم والجنسية لعديم الجنسية ـ ضمان الحق في حرية التعير و تكوين جمعيات كما نطالب من السلطات المغربية بالتعجيل في وضع اللبنات الأولى لتطبيق الحكم الداتي وتهيئة الظروف وتوفير الوسائل التي تسمح للمحررين بالعودة الطوعية في كنف الأمان والكرامة إلى ديارهم أوأماكن إقامتهم العادية أو إعادة الاستيطان الطوعي في مكان آخر من البلد. ويجب على هذه السلطات أن تسعى لتيسير إعادة إدماج العائدين من المحررين وبذل جهود خاصة لكفالة المشاركة التامة من جانب المحررين فى تخطيط وإدارة عودتهم وإعادة توطينهم وإعادة إدماجهم ونعلن ضم صوت جمعية أهالي الساقية الحمراء ووادي الدهب إلى أصوات الضمائر الحية ومنظمات المجتمع المدني من الوكالة الدولية للتنمية، المنظمة من أجل التواصل بأفريقيا والتعاون الاقتصادي الدولي ومجموعة العمل الدولية من أجل السلام والتنمية في منطقة البحيرات الكبرى وغيرها، للطلب من المجتمع الدولي بالضغط على قيادة البوليساريو وسلطات الجزائر من أجل حثهما على رفع الحصار على المخيمات، والسماح لآلاف الصحراويين بممارسة حقوقهم الأساسية والمتمثلة في حرية الحركة والتعبير. وتطالب من المجتمع المدني المزيد من الضغط والتضامن مع أهالينا في المخيمات لتحقيق مطالبهم في حرية القرار وللتخفيف من معاناتهم كما تنضم الجمعية بصوتها إلى أحرار العالم لتطالب بالإستجابة الفورية دون تماطل وبسرعة للمطالب من حقوق الإنسان الكونية، والتي من أجلها يعتصم السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود وذلك في رفع التظلم الذي أصابه إنتقاما منه من طرف البوليساريو لموقفه السياسي عندما عبر عن رأيه في الحكم الداتي و الذي بسببه تعرض إلى عدة مضايقات وضغوطات نفسية وتهديدات بالتصفية الجسدية والأقصى أنه حرم من اللقاء بأبنائه ومن جمع شمله مع عائلته.
حمادة و معروف
جمعية أهالي الساقية الحمراء ووادي الدهب