أنا أيضاً كنت آكل ساندويتشات الفينو
وأشرب عصير ( بست )داخل عربات السفر

أتقيّأ قبل نهاية الطريق

ويغلبني النوم في الرجوع …

كانت المشاهد تنفلت من عينيّ مثلكِ

كلما أشرت إليها بإصبعي من النافذة

لم أعرف هل إصبعي يُخفي الصور

أم أنها تهرب من صدفةٍ ليست مهيّأةً لها

كنت أحاول بحروفٍ ناقصة

استعادة الأغاني التي تتبادلها المدن

عبر سمّاعات السائقين

ثم احتفظ بها في مكان أمين …

العتبة التي كان يجب أن أتخطاها بظهري

مثل أي أحد …

هل تصدقين يا طفلتي

أنني كي أكون أباً صالحاً

يجب أن أحافظ على صحتي

لأعيش معكِ أطول زمن ممكن

وانتِ تكتشفين أنه لا توجد أماكن أمينة؟!.