على اثر الاعتداء والشطط في استعمال السلطة منطرف قوات القمع بمدينة الحسيمة وجه الشاب عماد الصابري شكاية إلى الوكيل العام للملك بالحسيمة ووزير العدل والحريات ضد القوات العمومية التي تسببت له –حسب الشكاية- في كسور على مستوى الكتف استدعت نقله على الفور إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس بالحسيمة.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى يوم 08 مارس 2014 الذي يصادف اليوم العالمي للمرأة، حيث نظم فرع آيت يوسف وعلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وقفة تخليدا لهذه المناسبة، حيث عرف مركز بوكيدان إنزالا أمنيا مكثفا، تدخلت على إثرها القوات العمومية لفض الوقفة بالقوة، ولم يسلم منه حتى المارة ، وصادف مرور عماد الصابري بالشارع الرئيسي للبلدة، قادما من مقر عمله حيث تعرض للعنف والضرب نتج عنه كسر عظمة فوق كتفه، وحدث هذا –يضيف المشتكي- “دون مراعاة أحوالي الصحية وجسدي النحيف مما يشكل خطرا بإصابتي بعاهة مستديمة حسب قول الطبيب.”

 ومنحت له شهادة طبية مدتها 30 يوما قابلة للتمديد، كما استنكرت الساكنة عن طريق جمع توقيعات فاقت 200 توقيع تضامني مع عماد الصابري الذي وجه 4 شكايات إلى كل من : والي الجهة، الوكيل العام للملك بالحسيمة، وزير العدل والحريات والمجلس الوطني لحقوق الإنسان يطالب بإنصافه وإرجاع حقوقه ووضع حد لمثل هذا السلوك الذي تقوم به القوات العمومية في مسيرات سلمية، لا يسلم منها حتى المارة.