جلس يشاهد صور الجنازة التي عاد منها ..

ولد صغير متجهم، يراقب موتاً جديداً بعينين خائفتين ..

انتصاب عضوه واضحاً جداً من بنطلونه الرياضي ..

امرأة تبكي، ملامحها تدل على صراخٍ أيضاً ..

لاشك أنها نظرت في المرآة قبل أن تخرج إلى المدافن ..

بالتأكيد عرفت أن بلوزتها السوداء الضيقة تبرز ثدييها الكبيرين، وتزيد من جمالهما ..

أدخل يده تحت ملابسه، واستمنى عليهما ثم حفظ الصورة في فولدر العائلة ..

وضع صورة الولد الصغير في فولدر الصور الشخصية ثم أغلق القبر.