يعلن فرع طنجة لنقابة الصحافيين المغاربة أنه تلقى بكل استغراب تصرفات بعض ممن كانوا يتحملون المسؤولية مؤقتا و بمدة محددة بالمكتب التنفيذي، حيث قاموا بتوزيع خواطر شخصية وصفوها بالبيان مع تذييلها بإسم هذه النقابة، يصرّح فيها هؤلاء أنه تمّ حل نقابة الصحافيين المغاربة ثم اندماجها في النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وكذا انفصالها عن الاتحاد المغربي للشغل.

كل هذه القرارت لم يناقش فيها فرعنا ولم يحدث أي اتصال بيننا وبين هؤلاء، وعليه فإن فرع نقابة الصحافيين المغاربة لمدينة طنجة يعلن مايلي:

1 – ما صدر مؤخرا عن هؤلاء الأشخاص لا يلزمهم إلا هم، ونحن غير معنيين به على الإطلاق مادام لم تتم الاستشارة معنا أو الرجوع إلينا فيه.

2 – نحن لازلنا متشبثين بإطارنا النقابي ولم نتخذ أي قرار للانفصال عنه، وسنواصل النضال في نفس الإطار تحت مبدأ التعددية وخدمة المهنيين، وذلك بتعاون مع باقي الفروع التي أعلنت نفس الأمر.

3 – نستنكر الطريقة التي تم بها الإعلان عن الأمر وتجاهل الفروع والقواعد وكأنهم مجموعة قاصرين تتم قيادتهم من طرف أصحاب البيان، وهو الأمر الذي نستهجنه بشدة وندينه بأشد العبارات.

4- نتساءل أيضا عن مدى قانونية مدى حدث، وهل تمت من خلاله مراجعة القانون الأساسي للنقابة والذي تم خرقه في أكثر من نقطة كما لاحظنا، ونحتفظ بحقنا في الرد في الوقت الذي نراه مناسبا.

5- لم تكن يوما لدينا مشكلة مع أي إطار نقابي آخر، ولم ندخل من أجل منافسة أحد، بل لإيماننا بمصداقية المشروع، وفي إطار التكامل مع الآخرين وليس منافستهم، على عكس ما يوحي به البيان إياه، والذي جعل الاندماج شبيها ب”مصالحة بعد صراع”.

عن فرع مكتب طنجة