ثمن المكتب التنفيذي للاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية الوقفة التي دعا إليها مجموعة من الصحفيين بمدينة طنجة للتضامن مع الزميلين حمزة المتيوي وأحمد خولالي  أكزناي تحت شعار “أنا صحفي ولست مخبرا” يوم الأربعاء 12 مارس 2014 أمام مقر ولاية أمن طنجة ابتداء من الساعة الخامسة مساء، يثمن المكتب التنفيذي للاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية تنظيم الوقفة وشعارها الذي يتماشى مع طبيعة الملف والمرحلة، ويدعو جميع أعضائه والمتعاطفين مع مشروعه وكل الأقلام الحرة إلى الالتحاق بهذه الوقفة .تنديدا بالاستماع إلى  الزميلين حمزة المتيوي  يومية المساءوأحمد خولالي  أكزناي مدير موقع طنجة بريس لمدة قاربت خمس ساعات على خلفية نشرهما مقالا حول لجوء المصالح الأمنية إلى الاستعانة بالانتربول في قضية السطو المسلح على ناقلة الأموال التي شهدتها مدينة طنجة الاسبوع ماقبل الماضي حيث تم استدعاء الزميلين حمزة المتيوي مراسل يومية “المساء” واحمد خولالي اكزناي مدير موقع “طنجة بريس”  بأمر من وكيل العام بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة للتحقيق يوم أمس الإثنين.وقد استمعت الشرطة القضائية بطنجة يوم أمس الاثنين للزميلين، على خلفية نشر خبر مذكرة بحث دولية في حق “حسن ب” المتواجد ببلجيكا والمتهم في قضية السطو على شاحنة نقل الاموال.كما أن الشرطة التقنية التابعة للفرقة الوطنية قامت بحجز حاسوب محمول في ملكية الزميل احمد اكزناي وهواتفه الشخصية، وعُلم أيضا  صبيحة اليوم الثلاثاء أن أفراد من فرقة الشرطة القضائية رافقوا الزميل “حمزة المتيوي” إلى  مقر جريدة المساء بمدينة طنجة لفحص جهاز الحاسوب الذي يشتغل عليه. الشئ الدي  أثارحفيظة كل الزملاء الصحفيين في مدينة طنجة خصوصا أمر التحقيق مع الصحفيين الدي أصدره وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ، بدلا من التحقيق مع المكلفين بالتحري في قضية السطو على شاحنة نقل الاموال