في سابقة خطيرة  من نوعها، أقدم هذا اليوم باشا مدينة طاطا على منع الأيام النسائية الثالثة عشر التي اعتزمت جمعية درعة تنظيمها بالمركب السوسيوثقافي، أيام 7-8-9 مارس 2014 تخليدا لليوم العالمي للمرأة .
تفاجأت إدارة دار الشباب المسيرة بمدينة طاطا بدعوة من باشا المدينة يوم الخميس – يوم قبل انطلاق الأيام – لتبليغها بقرار منع و إغلاق باب المؤسسة في وجه النادي النسوي لجمعية درعة المنظمة رفقة الجمعيات النسائية بالإقليم المشاركة في هذه الدورة . المنع ذاته أمر به الباشا  مسؤولي المجلس البلدي لغلق أبواب المركب السوسيوثقافي – التابع للبلدية -، أمام نساء الجمعية و الجمعيات الحاضرة .
واستنفرت السلطات الإقليمية مختلف الأجهزة الأمنية و ذلك لترهيب المشاركات في هذه التظاهرات النسائية،  بهذه الطريقة اختارت السلطات تكريم المرأة الطاطاوية في عيدها الأممي . و رغم تدخل الباشا شخصيا لتمزيق لافتة الأيام وإصراره على ثني المشاركات فيها ، إلا أنهن تمسكن بحقهن في تخليد هذه الذكرى العالمية؛ إذ واجهنه بشعارات مستنكرة لهذا السلوك الأرعن : ” هذا عيب هذا عار .. المرأة في خطر” ،”كفى من الحكرة .. هذا عيد المرأة” .مباشرة بعد توصل هيئات سياسية و نقابية و حقوقية بمدينة طاطا بخبر منع السلطات الجمعىة من ولوج مبنى المركب السوسيوثقافي ، هرعت إلى عين المكان معلنة تضامنها المطلق و اللامشروط مع الفاعلات الجمعويات، مستنكرة هذا القمع اللاقانوني الذي طال النشاط .

بعد استنفاد جميع قنوات الحوار لتمكين الجمعية من حقها في استغلال المرفق العمومي و تخليد اليوم العالمي للمرأة، قرر المنظمون إلى جانب المواطنين الدخول في اعتصام مفتوح إلى غاية نيل حقهم المشروع .