عندما تتعرى الأجساد و العقول،

فيري كل منا الآخر بوضوح،

عارياً من الخارج و الداخل ايضاً،

و يتقبل الاخر علي ما هو عليه،

هنا تأتي اللحظة….

يفقد الكلام معناه،

يندمجان .. يذوبان سوياً،

ليصبحا كيانا واحداً،

لا يفصل الهواء بينهما،

ولا يُعدّ للخداع و النفاق مجالاً،

تُقدم الخيانة استقالتها الأبدية،

و يبقي الحب…

الحب حتي الثمالة!