بعد أن نفد صبره وطرق الابواب دون ان يستثني بشكاياته الموجهة لممثلي القضاء المغربي خصوصا بمحاكم طنجة التي ألف مسؤولوها بضرب مصالح المواطن بعرض الحائط دون تنفيد القانون خصوصا وان القضية تكتسي طابع مدني وعائلي وبعد أن داق درعا واستفزازا ممن اوكل اليهم تنفيد وتطبيق القانون يتقدم السيد أنس المرنيسي المواطن  المغربي الجنسية بتقديم رسالته وتظلمه الى اعلى سلطة في البلاد بعدما اغلقت ابواب المفسدين وتبث تورطهم في ملف أسري ضدا على القانون

شكاية مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره لله و أيده

 الموضوع: شكاية ضد : السيد محمد فارس الوكيل العام لجلالة الملك لدى محكمة الاستناف بمدينة طنجة

بسم الله الرحمان الرحيم، الصلاة والسلام على أشرف المرسلين واله وصحبه أجمعين                                         

وبعد،

مولاي صاحب الجلالة والمهابة

          بعد تقديم فروض الطاعة و الولاء لحضرة جلالتكم ، أنا الموقع أسفله أناس المرنيسي من الرعايا الأوفياء  لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي اشتد به الظلم الكبير لأقصى الأبعاد وتزيد شدته قسوة وأبعادا كلما زاد اصراره  في طلب حقه الشرعي في  معرفة تفاصيل تركة أبيه المرحوم “الحاج أحمد المرنيسي” الذي وافته المنية 21-3-2010 وهذا باللجوء الى رفع شكايات تظلم الى صاحب الجلالة مولانا محمد السادس نصره الله وأيده و وزارة العدل و الحريات. 

مولاي صاحب الجلالة و المهابة

       انه لشرف وحظ عظيمين أن ارفع شكايتي إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره لله و أيده حول المحاصرة الظالمة و الاستفزاز و الابتزاز المتواصلين و الضغوط  والمضايقات المستمرة  الذين أعانيهم والانحياز الظالم لجانب المشتكى بهم من طرف السيد محمد فارس الوكيل العام لجلالة الملك لدى محكمة الاستناف بمدينة طنجة، طوال هذ الوقت الذي حوصرت فيه هذه القضية في محاكم طنجة كان يرجع ذالك كون ان القضية تكتسي طابع مدني و عائليي و الحقيقة هو تواطؤ من جهات نافذة لا تريد لهذا الملف أن يسلك طريقه نحو تطبيق القانون.

مولاي صاحب الجلالة و المهابة

        اسمحولي أن أصرح لحضرة جلالتكم بأقوال السيد محمد فارس عندما تحال على مكتبه  شكاياتي الموجهة إلى السيد  وزير العدل و الحريات فيقبل بعدها  أن اشتكي إليه مباشرة  –   فقال هل تتجرأ إلى إرسال شكايات إلى  السيد الوزير العدل  فيمكنك مراسلة حتى الى اعلى سلطة في البلاد فلن تقضى  شيئا فان هناك أوامر خاصة بهذا الملف (حسب قوله)  –   فو لله مادمت حاضرا في مدينة طنجة لن يمس هؤلاء (المشتكى بهم) أي مكروه  - فحينما أشتكي له بتضييع الوقت والتماطلات والتأجيلات الغير المبررة يجيبني أن القانون لا يحمي المغفلين –  عليك أن تقبل ما أعطوك إخوتك –  من يطلب حقه كاملا يضيعه كاملا –  القوانين المغربية لا تعاقب السرقة من بين الإخوة  -   أنصحك بالتنازل إذا أردت أن ترى درهما واحدا مما خلفه إليك والدك  -  في الحقيقة ان الحل مع المشتكى بهم هو أن تبيع لهم حقك بنصف ثمن –  كل هذا المشكل مفتعل من بعض المحامين الذين يحرضون الإخوان الصغار ضد إخوانهم الكبار  -   و عندما أشتكي إليه بما نهبوه وسرقوه وزوروه يصرخ في وجهي ويقول لي كفاك حسدا  - و يفرض علي الجوء الى التحكيم –  لا تنتظر من القانون والمحاكم أن يردوا إليك حقك  -   وعندما أطلب منه المساواة أمام القانون يبتسم ويسكت   –   وعندما أطلب منه الحرص على تطبيق القانون يصرخ في وجهي ويقول لي أنا هو القانون  -   لمدا تشتكي إلي و تقول لي كل هذا فإنني لست هنا للاستشارات القانونية وهذا مما أتلقاه من الجمل الاستفزازية والابتزازية من لدن السيد محمد فارس، وأتساءل يا مولاي صاحب الجلالة والمهابة طوال هذا الوقت ما الذي فعلته للسيد محمد فارس حتى يفعل بي كل هذا ؟  

مولاي صاحب الجلالة و المهابة

        لقد كنت قد رفعت لحضرة جلالتكم العديد من الشكايات التظلمية و الاستنجادية  و وجهت لمعالي السيد وزير العدل و الحريات و السيد المفتش العام و السيد الكاتب العام لوزارة العدل و الحريات اكثر من 9 شكايات منهم تحت رقم أعداد: 1760 ، 1761 ، 1781 ، 1783/2012  إن السيد محمد فارس ضد تطبيق القوانين في حق الأطراف المتورطين في الجرائم المثبوتة  التي ارتكبت في ارث والدي و أمر سرا و علنا السادة نوابه في محكمة الاستناف بمدينة طنجة و السيد وكيل جلالة الملك و السادة نوابه  في محكمة الابتدائية بمدينة طنجة الذين باشروا و يباشرون الشكايات بإيقاف العمل فيهن و أيضا أمر و يأمر الشرطة بمد يد المساعدة للمشتكى بهم و غوثهم و إعانتهم على تضيع  و تمديد الوقت لينفد المشتكى بهم مخططهم لإخراجي كليا من ارث والدي رحمة لله المتوفى يوم 21-03-2010   فمنذ تعين السيد محمد فارس وكيلا عاما لجلالة الملك لدى محكمة الاستناف بطنجة في شهر ماي 2011   و انا أحاول ان يستقبالني  و حينما يستقبلني  اشتكي و اطلب من السيد  محمد فارس فيرد علي كأنني أنا الذي ارتكبت كل هذه الجرائم و لا يقبل اي دليل و لا حتى الاستدلال بالنصوص القانونية . وفي  نفس الوقت كان المشتكى بهم من جانبهم  يتوافدون كثيرا  على السيد محمد فارس فيستقبلهم بسرعة كأنهم مظلومين و في  حالة خطر, فيرحبوا بهم و يقضى غرضهم ويخرجون أمامي  مبتسمين من مكتبه. لقد أستدعيت كتابيا عند السيد وكيل العام للملك بتاريخ: 30-1- 2012 تحت رقم استدعاء 126/ 2012 و مند لحظة استلام الاستدعاء  من الدائرة العاشرة بطنجة بدءت التهديدات بسب و الشتم و التخويف  فمنذ ذلك الوقت  و أنا اسمع  مباشرة و بكل صراحة ما  ينذر و ما  يعرض للخطر وما يتوعد بمعاقبتي إذا استمررت في إرسال الشكايات التظلمية الى الرباط  و تأكيدا  لنفس النهج  فان السيد  رئيس الشرطة القضائية السابق بولاية الأمن طنجة العميد الممتاز المنصوري العزوزي كان يتهكم و يقول لي يمكنك توجيه الشكايات الى كل جميع  الوزارات و إلى اعلي سلطة فالبلد  و الأمم المتحدة (حسب قوله) لن ينفعوك معنا بشيئ فالكلمة لنا في طنجة فكلف الضابط الممتاز حريز بكل شاكياتي فكان يعرقل العمل فيهن و يسبب التماطلات و التئجلات بدون سبب و يطلب مني صلح فماخرا طلب من المسامحة و قاللي ان كل ذالك كان خارجا ان ارادته انها التعلمات . ففي كل هذا الوقت كنت أناشد واطلب من السادة النواب السيد وكيل العام لجلالة الملك منهم الاستاذ الفضة و الاستاذ الصديقي والإستاذ كسيكسو و الاستاذ بطناش والإستاذ بن يخلف وكذلك السيد وكيل جلالة الملك الاستاذ فلاح فكلهم  يستنكرون و يرفضون و يتعجبون من الانحياز الواضح لرئيسهم إلى جانب المشتكى بهم و كلهم يقولون اللهم ان هذا منكر و لا حول و لا قوة الا باالله العلي العظيم على ظلم السيد محمد فارس فلى يمكن لنا فعل اي شيء لانقاذ قضيتك انه هو الذي يشرف على ملفاتك , فالعين بصيرة و اليد قصيرة. فكل ما يقع في قضيتك بسبب السيد الوكيل العام لجلالة الملك.

  مولاي صاحب الجلالة و المهابة

          إن السيد محمد فارس منحاز للجهة التي نهبت و زورت و لا زالت تفعل ذالك و  يتصرف كمحام المشتكى بهم،  يعطف عليهم ويناصرهم  و  يساندهم ويأمر بمساندتهم و يحميهم  قصارى جهده وعازم في حماية مصالحهم و يدرس معهم إمكانياتهم القانونية ويمدهم بالمعلومات و المستجدات و ينصحهم ويأخذ بيدهم كأنه يتعامل مع موكليه فعلا،  فلا غرابة بهذه النية و هذ المنطق أن يهددني و يصرخ في وجهي  و لا يريد استقبالي إلا بصعوبة  و يأمر بعرقلة مساطري و شاكياتي.  إن هذه المؤامرة الظالمة لها غاية واحدة و هي أن افقد الثقة في عدالة المملكة المغربية الشريفة و أتنازل لخصومي الذين سرقوا و نهبوا و زوروا و لا يزالون يفعلون ذالك تحت حماية السيد محمد فارس فيمكن لسيد محمد فارس أن ينتظر مطولا فان ثقتي تامة و لا حد لها  في عدالة جلالة الملك محمد السادس نصره لله  إن السيد محمد فارس يريد إنهاكي و هدفه إعيائي ومبتغاه إرهاقي ومتفق مع المشتكى بهم لإجهادي بإيقاف المساطر باستعمال و تطويل الوقت ضربا على الحائط القوانين والمفروض انه هو الحريص و المسؤول الأول أمام لله و أمام حضرة جلالة الملك اعزه لله, ذالك على تطبيق القوانين في مدينة طنجة والمفروض أنه هو الذي يجب عليه الحرص على عدم تضييع الوقت للمواطنين الاجئون للقضاء لا من طرف المشتكون و لا من جانب للمشتكى بهم و خصوصا المواطنون الذين يرفعون شيكاتهم  إلى حضرة جلالة الملك نصره الله وأيده و الى السيد وزير العدل والحريات واليه شخصيا . فمعاكستا للحق ومضادة لشرع و مناقضة مع القوانين  يطلب مني  السيد محمد فارس ان أتنازل أو أن أبيع لخصومي بنصف ثمن أو يهددني بعدم فعل أي شيء  لخصومي حتى إذا سرقوا حقي في ميراث أبي  فالحقيقة انه لا يلمس و لا يباشر و لا يحرك و لايفعل و لايقرر أي شيء في هذه  الشكايات و  هذه المساطر و لا هذه القضية  بأكملها إلا بإذن  من السيد محمد فارس و رغم العديد من الشكايات  المرفوعة إلى حضرة جلالتكم  يا مولاي و رغم العديد من الشكايات الموجهة  إلى السيد وزير العدل و الحريات و رغم العديد من المراسلات المبعوثة  من السيد  وزير العدل و الحريات إلى السيد محمد فارس الوكيل العام لجلالة الملك لدى محكمة الاستناف بمدينة  طنجة لكي يرفع هذا الحصار الظالم على قضيتي فانه معاكستا و تضييقا  للحق و الشرع و القوانين  يهددني بتوصيل هذه المؤامرة ضدي، ففي الواقع يا مولاي انه لا يمكن إن تكون محاصرة هذه الشكايات كلها صدف،  فسبب  الأساسي هو الأوامر و التعليمات السرية لسيد محمد فارس لمحاصرة كل المساطر الجوهرية التي قدمتها لمعرفة حقي أولا  و لمقضات معا المشتكى بهم ثانيا.

مولاي صاحب الجلالة و المهابة

        فخير دليل على كل هذا الظلم هو خوف ورعب الأستاذ : سيف الاسلام العاقل المحام الذي ينوب عني منذ ثلاث سنوات من توجيه أي رسالة الى وزارة العدل أو السيد الوكيل العام لجلالة الملك بمدينة طنجة، أو السيد النقيب محامين مدينة طنجة، أو حتى أي تذكير للقضاة أو النيابة العامة بمدينة طنجة خوفا وكما قال لي حرفيا والدموع في عينيه أنه توعدوه بالحرب واقفال مكتبه اذا تأجرء على كتابة مراسلات أو تذكيرات حول الشكايات  و حجتا على ما أقول هو استنكار لكل من طرنسبرينسي المغرب و كذالك السيد نائب رئيس لجنة العدل و التشريع و حقوق الانسان بالغرفة الاولى و كذالك الفريق العدالة و التنمية بالغرفة الاولى الدين وجوهوا شكايات و طلب بإيفاد لجنة للتحقيق في هده القضية الى السيد وزير العدل و الحريات لما تاكدوا به من ظلم وعرقلة و محاصرة لقضيتي بعد فحص دقيق و معمق لشكاياتي.    

مولاي صاحب الجلالة و المهابة

         التمس من حضرت جلالتكم يا مولاي أن تأمروا بإيفاد لجنة للتحقيق في التلاعبات و الخروقات و التماطلات و التأجيلات غير مبررة، و من طمس للحقائق، و إخفاء للدلائل، و تواطئ و تأمر الذين رافقوا طوال الوقت هذا الملف بسبب تعليمات السيد الوكيل العام لدى محكمة الاستناف بمدينة طنجة السيد محمد فارس

          وبهذه المناسبة، أجدد شكري وامتناني لأمير المؤمنين مولانا صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده على رعايته السامية الضامن لحقوق كل رعاياه في هذا الوطن الحبيب و الضامن لكل حق شرعي في وقته الشرع و أستحضر في هذه المناسبة بقلب خاشع و تقدير عظيم روحين الطاهرين جلالة الملك محمد الخامس و جلالة الملك الحسن الثاني تغمضهما الله برحمته سائلا الله عز و جل أن يجزيهما عن الوطن خير الجزاء جنات الرضوان في أعلى عليين مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا 

حفظ الله مولانا الامام محمد السادس نصره الله وأيده  و أطال عمره و خلد في الصالحات ذكراه و جعل عهده رخاءا و نماءا وقيادته  لهذا الوطن مصونة بحفظ الله و حب شعبه الوفي كما أسأل الله العلي القدير أن يعينه و يسدد خطاه وينعم جلالته بالصحة و العافية ويقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن و شقيقته الأميرة الجليلة للا خديجة وكافة الأسرة الملكية الشريفة انه سميع مجيب الدعاء                                                                                                                                  

خادم الاعتاب الشريفة

اناس المرنيسي

إقامة أمل 3 ع. 32 شقة 1 و2 طنجة   

الهاتف0662358375