كل يوم افتح الجريدة  والنت  أو اشاهد الاخبار ,لأسمع الحوار والنقاش حول مركز كراوند زيرو الاسلامي وان كنت غير متاكد من ان هو  أسمه أم صفته ,و فهمت انه ليس جامع ولكن مركز اسلامي,طبعا لايثير الموضوع أهتمامي الاعندما اتصفح الفيس بوك وارى ماأختار الموجودين من أصدقاء من مقالات او تعليقات حول الموضوع ,كثير مع الموضوع واخرين ضده وكل حر مهما كانت وجهة نظره

ولكوني انوي ان ازور امريكا في المستقبل البعيد (لو عشنا) عندما يتوفر عندي مايغطي نفقات السياحه وزيارة معالم البلد وخصوصا مدينه نيويورك والتي تعلقت بها من خلال الافلام والمسلسلات , فسوف احرص أن ازور كل معالم المدينه ومرا كزها المهمة ومتاحفها ,ومنها موقع ابراج مركز التجاره للاطلاع على موقع حدث عالمي وتاريخي وتقدير لمن وقع من ضحايا ,ولكن هل سأزور المركز لو بنوه ؟كلا ,لسبب بسيط انني لم اقصد البلد للسياحه الدينيه ولاالمركز يمثل لدي اكثر من مركز ديني اجتماعي لديانه,حاله حال اي مركز يهودي أو مسيحي واي ديانه اخرى عدا البوديه لانني اعشق ان ازور مراكزهم واعرف حظي عندما اسحب رسالة من صندوق المعبد لرسائل الحكم

المكان شأن امريكي ,هم من قرروا بنائه وهم من سيصرف (سمعت ان فلان وفلان من الاثرياء العرب مولوه ) عليه وهم من سيرتاده (رواده من الامريكان المسلمين على الغالب),هناك خلاف حول الموضع ,عادي في امريكا ,اقراء تاريخ امريكا ستعرف انهم دوما يمروا بدولاب من المناقشات والمحاورات والتفاهم والتعصب للوصول لتحقيق شيء ,(كما يقول المصريين سلو بلدهم كده)

نحن كالعاده قفزنا لندافع ونستنكر ,لايهم مع لو ضد ,لاننا دوما مع أو ضد ,فمن يتطرف للأسلام يصيح ومن يتطرف ضد الاسلام يصيح ,طبعا لاأحد فكر وقال نحن لانريد المركز ولكن نريد دعم اي مشروع للتصالح  والتصحيح الفكري الاسلامي ,ببساطه لايريدون ان يتصالحوا مع دين  يصفون حتى المعتدلين جدا فيه لكونهم مسلمين  في احسن الظروف بمضللين مغسولي المخ( بدايه  مشجعه لخلق حوار وتبادل وجهات النظر)

والمتطرفين في حب الاسلام يكفي ان يصيحوا (لو كان مركز يهودي كان عملتوا زيطه),رغم ان معظم مبدعي امريكا من اليهود يشيرون ان تاريخهم اقرب للتفريق والاضطهاد منه للحب والاحتضان كما نعشق ان نتخيل

ولا احد قال ياجماعه لو فتحتموه فسوف نتعهد بأن نروج من خلاله لبناء جيل من المسلمين نظيف فكره من كل ماسبب اعتدأت سبتمبر ,ننشر فكر خالي من التفجير وقطع الانف والتنكيل للدخول للجنه

لااحد يقول مقترح ايجابي ,لان التطرف وصل حده ان كره الاخر سبب لدعم ممارساتنا ,لا احد قرر ان يتجاوز الموضع ويركز في موضوع الاسلحه النوويه في الشرق الاوسط ,من يملكها ومامستقبلنا لو احدهم ضغط على الزرار الخطاء ,يبدوا ان لااحد يشاهد افلام ستانلي كوبرك وبيتر سيلر

لااحد ناقش دعم الحريات والديمقراطيه في الشرق الاوسط وكأن الحاج بوش تهمه  تحسب على كل من يقول ديمقراطيه في العالم العربي بعد حرب العراق 2003,هل دعم قوى العالم للمنطقه بالشكل الحالي والصرعات المبنيه على اسس طائفيه وتهدف لتمزيق المنطقه الممزقه بما فيه الكفايه  ما لايجعلنا نستفز بشكل اكبر مأئه مره من مشكله المركز بنوه ام لا؟

مشاكل كثيره وفيها الدين طرف وخصوصا الاسلام فهو السوبر دين واي كتاب حوله يحقق مبيعات وكل من اراد ان يشتهر بسرعه يكفي ان يبادر بتطرف معه او ضده

لااحد ناقش ضحايا الدول الاخرى في افغانستان والعراق  ,ولاتقارير العفو الدوليه حول المعتقلات ,ولانصب لمن اعتقل ظلما وبهتان ,لضحايا الالغام والحرب الطائفيه ,هؤلاء لديهم مركز واحد يبنى وهو للاطراف الصناعيه ويدعم عادة من الصليب والهلال الاحمر وتحصيل الطرف فيه لمن كان لديه عم او خال من الواصلين في المؤسسات الخيريه والانسانيه

ان يبنى اولايبنى لايهم بالنسبه لي لو دخلوني امريكا سأزور متحف العلوم والفنون واكل الهوت دوك والتقط صور وانا لابس تي شيرت اي لوف نيويورك ,وسأصلي 5 مرات في اليوم هناك كما سأصلي هنا لانني اعرف ان لااحد من الناس في الشارع يهتم مالوني او  ديني طالما احترمهم ويحترموني ,حالهم حال اي بلد اوربي زرته ولم اضطهد فيه او احرم من ممارسه عباداتي ,كثير من الناس  تسئل وتريد ان تفهم واحيانا ترفض ماأقول ولكن فيما عدا المتطرفين من الاسلامين واللااسلامين من العرب قاطبه  لم يزعل احد ,ان ترفض ان تؤمن بالله فهو حريه شخصيه ,ان تحارب الله فهو حماقه من يحارب مالايؤمن به

وميض خليل القصاب

[email protected]