ولأنى أرغبُ ان اسُمعك حكايات كثيرة…كثيرة و لا أرغب ان يسمعُها غيرك … احتاج اليكِ
كانت ختام رسالته…..
وإذا ذهبت اليه ليُسمعها حكاياته . قال ( احكِ انتِ فأنا أعشقُ حكاياتك وصوتك )
ويظلُ صامتاً فلا تجدُ ملاذاً الا الرحيل