فى بزوغِ النهارِ كانت تنتظرُ من يقفُ هناك فى الجانبِ الآخرِ من الشاطىء ..كان لايلتفت اليها منشغلاً مع حمامهِ الزاجلِ …….. فغارت من الزاجلِ وبعدت ….فقال لها …. ليس عدلُ فى ان تقارن ..
فاختفى منذ زمانٍ وهى مازالت تنظرُ الى الشاطىء فى الفجرِ.. فرفعت وجها لله واستجارت فأتها الزاجلُ يُخبرها بأنْ رفيقهُ فى مكانٍ آمنٍ فإبتسمت له ونامت .