الصورة التقطت بنواحي مدينة أرفود جنوب المغرب في جهة مكناس تافيلالت وتنتمي كذلك إلى اقليم الراشدية وتبعد عنها 57 كم وتعتبر من أهم المدن السياحيةفي هذا الإقليم. ويوجد فيها 14 فندق و52 مقهى. تبعد عن مدينة الريصاني22 كم وعن مرزوكة 58 كم.عدد سكانها 45,637 نسمة…

تواجدنا بمتحف خاص بأحد الهواة من جامعي الأحفوريات المنقرضة Tahiri Fossils . وهي عبارة عن صخرة رسوبية ضخمة بها العديد من ثلاثية الفصوص (بالإنجليزية: Trilobite) وهي طائفة من مفصليات الأرجل ازدهرت خلال أول حقبة الباليوزي قبل أن تنخفض اعدادها ببطء إلى الانقراض، اختفت تماما في الانقراض الجماعى في نهاية العصر البرمي 250 مليون سنة. سبب انقراض الترايلوبيت ليس واضحا فقد بدأت أعدادها في الانخفاض منذ وصول أول اسماك القرش وغيرها من الأسماك في أوائل العصر السيلوري والديفوني. فقد وفرت ثلاثية الفصوص أو الترايلوبيت مصدرا غنيا للغذاء لهؤلاء الوافدين الجدد. و بذلك طويت صفحة بخوش الديناصورات للأبد… لكن، يبقى أن أشير الى شيء واحد فقط و هو بخـــــوش بن آدم…؟؟؟. حيث أنني قد سألت الأخ الطاهري بصفته المسؤول عن المتحف و لكونه على علم و إطلاع بهاته الثروة العلمية التي تزخر بها هاته المنطقة من بلادنا عن سبب عدم إمتلاك المغرب لأي هياكل عضمية للديناصورات الضخمة من قبيل التيرانوصور أو الأيجيبتوسورس أو الأولوسورس…. و غيره. لأنها من الضروري أن تكون قد عمرت المنطقة.. فكان جوابه المرفوق بابتسامة سخرية و أمتعاض… إعلم صديقي بأن غالبية تلك الديناصورات تزين حاليا ردهات كبريات المتاحف العالمية، فالديناصور المغربي لم يسلم هو الآخر من اللصوص المغاربة الكبار و يتم التستر على كل هيكل كامل متكامل في مكانه الى حين البحث عن مشتري يدفع الملايين بالعملة الصعبة مقابل إقتنائه.. و يتم تسهيل عملية إخراجه من الوطن بواسطة لوبي فاسد إحترف هاته التجارة. فلا تستغرب ماذمت في المغرب.