مؤسسة بيت الحرية تطالب بسحب صفة الضبطية عن مدير مديرية معين مجاهد الخالدي وزبانيتهم وإحالتهم للقضاء

التاريخ: 18/01/2014م
المرجع: 101 ح.ح.م / 01-2014

الشــاكـين/
- عبده عبدالعزيز الهبس وأولاده (معتدى عليهم بالضرب المبرح )
- باسم السامعي (معتدى عليه حتى سالت دمائه من رأسه)
- مصطفى السامعي (معتدى عليه بالضرب المبرح )
- أيمن علي الهبس (معتدى عليه بالضرب المبرح )
- تـجـار وأصحـاب المـحـلات وعمالـهم (بشارع 20 المتفرع من شارع 60 أمام منزل رئيس الجمهورية) الموقعين والمبصمين أدناه.
المشـكـــو بهــم/
الفندم/ مجاهد الخالدي مدير مديرية معين وزبانيته

معالي الأستاذ/ عبدالقـادر علي هـلال
أمين العاصمة – رئيس المجلس المحلي المكــرم
الأستاذ/ أميـن جـمعــان
نائب أمين العاصمة – الأمين العام للمجلس المحلي المكــرم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
الموضوع/ قيام المشكو بهم بالإعتداء على الشاكين بأعلاه بعد أن قاموا بإقتحام ورشهم ومحلاتهم بالقوة وإنهالوا عليهم بالضرب بكعب السلاح الآلي حتى سالت دمائهم، ومن ثم قاموا بإعتقال أبنائهم وعمالهم بالقوة وإقتيادهم إلى السجن وإحتجاز حرياتهم ورفض إسعافهم للمستشفى بإمتهان واضح وأمام مرأى ومسمع من العامة وتهديدهم بإجلاء أبناء محافظة تعز من العاصمة صنعاء على غرار سلفيين دماج

بدايةً تهديكم مؤسسة بيت الحُرية لمكافحة الفساد والدفاع عن الحقوق والحُريات أطيب و أرق تمنياتها لكم بالتوفيق والنجاح في المهام الموكلة على عاتقكم.
بالإشارة إلى الموضوع وبناء على المناشدة والاستغاثة المقدمة لنا من الشاكين وبقية المجني عليهم ، والذي نوضحه لمعاليكم بالآتي:
1) بتاريخ: 16/01/2014م وبالتحديد في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الخميس قام المشكو بهم وهم يرتدون الزي العسكري بالإعتداء على الشاكي وهو رجل مسن يبلغ من العمر ستون عاماً مع بقية المجني عليهم ، قاموا بإقتحام مقر أعمالهم ومصدر إسترزاقهم في شارع عشرين المتفرع من شارع الستين أمام منزل رئيس الجمهورية ،
- فانهالوا عليهم بالضرب المبرح بكعب السلاح الألي حتى سالت دمائهم وأغمي على أحد العمال ولم يكتفوا بذلك بل أنهم قاموا بإعتقال أحد أبناء الشاكي المسن وكذا أحد عماله بالقوة ، واقتادوهم مباشرة إلى سجن المديرية وإحتجزوا حريتهم بإمتهاناً واضح ووحشيةً غابية ، بدون أي مسوغ قانوني ، مستغلين وظيفتهم العامة وسلطانهم .
- ولم يقف المشكو بهم عند ذلك الحد حيثُ إمتدت أيديهم الغاشمة بالإعتداء على ذلك الرجل المسن وكادوا أن يكسروا يده بكعب السلاح الآلي بتصرفاً وضيع ، ووحشيةً بشعة ، دون زاجراً من دين أو وازعاً من ضمير.
- كما أنهم أي (المشكو بهم) رفضوا السماح لذلك الأب المسن بأن يقوم بإسعاف ولده المعتقل لديهم كونه مصاب ، حيثُ تم الزج به في السجن دون أن يقوموا بعمل الإسعافات الأولية وتركوه بحالته تلك ، ولايزال على ذلك الحال حتى كتابة هذه العريضة ، بالرغم من تقدم الشاكي إلى النيابة المناوبة بعريضة الشكوى تتضمن قيام المشكو بهم بإعتقال ولده وإحتجاز حريته بعد أن قاموا بالإعتداء عليه ورفضهم الاستجابة إلى طلبه للسماح له بإسعاف ولده ، وقد وجه وكيل النيابة المناوبة بإسعاف المصاب إلى أقرب مستشفى وإخلاء سبيل المعتقلين ، الأمر الذي لم يُعره المشكو بهم أي إهتمام ، ضاربين بسيادة القانون والدستور عرض الحائط وبكل تحداً صارخ واستمروا بإحتجاز ولد الشاكي المسن ومن معه.
- بينما قاموا برمي العامل الآخر أمام بوابة المديرية ، وهو ينزف دماً بسبب الإصابة الدامية في رأسه إثر الإعتداء عليه من قبلهم.
- هذا بالإضافة إلى قيام مجاهد الخالدي بالتلفظ بعبارات نابية تثير النزعات العرقية والطائفية والعنصرية حيث قام بتهديدهم بلهجةً عنصرية قبيحة مقيته بأنه سيقوم بإجلاء أبناء تعز من العاصمة صنعاء على غرار إجلاء السلفيين من دماج ، فأخذته العزة بالإثم بذلك.
بإطلاع معاليكم العادل إلى ما سبق شرحه من وقائع إجراميه يتضح لعدالتكم جلياً مدى الإجرام الخبيث والوحشية البشعة التي إمتهنها مدير المديرية مجاهد الخالدي وزبانيته بالمخالفة الواضحة لتعاليم الشرع الإسلامي الحنيف ، والدستور ، والقوانين النافذة ، و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ،
كما أنه يُعدُ إخلالاً واضحاً لمبادئ المهنة والثقة الممنوحة له بصفته رجل أمن منحه القانون صفة الضبطية القضائية ليكون خادماً لهذا الشعب وعيناً ساهرةً على أمنه وسكينته وصيانة حقوقه ،
الأمر الذي يُعدُ إرهاباً بكل ما تعانيه الكلمة للمواطن الكادح الذي يسعى طول نهاره من أجل كسب لقمة العيش الحلال وتأمين الحياة الكريمة له ولأسرته .
وإن ما زاد الأمر بشاعةً هو أن تلك الوحشية التي إمتهنها مجاهد الخالدي وزبانيته كان من أجل إبتزاز الشاكين وبقية المجني عليهم ، لأخذ ما ليس لهم بحق وجباية الأموال بقوة ، مستغلاً بذلك وظيفته وسلطانه الجائر .
وهو الأمر الذي عانا منه ولازال يعاني منه كل التجار وأصحاب المحلات وعمالهم الممهورة توقيعاتهم وبصماتهم بالكشوفات المرفقة طي هذا ، والمتواجدون في نطاق مديرية معين ،
والذين شرحوا لنا بحرقة قلباً دامي إضطهادهم وإبتزازهم والإعتداء عليهم بقوة السلاح وبصورة مستمرة من قبل مجاهد الخالدي وزبانيته منذُ تعيينه ، دون مراعاة لا لصغيراً أو كبير أو عاقلاً أو شيخاً مسن بهمجيةً جاهلية ووحشية بشعة لم نراها حتى في بني إسرائيل .

معالي أمين العاصمة:
إن ما قام به المشكو بهم ضد ذلك الشاكي المسن وباقي المجني عليهم وما يمارسونه ضد تجار وأصحاب المحلات وعمالهم من إضطهاد وإبتزاز وإمتهاناً للكرامة الإنسانية وحجزاً للحرية لا يُشكل جريمة واحدة فقط بل عدة جرائم جسيمة ضد الإنسانية والحقوق والحريات ، بل هي من السوابق الإجرامية التي لم نسمع بها في عصرنا الحديث ولا العصور السابقة ،
لاسيما وأن المشكو بهم هم موظفون عاميّون يمثلون الدولة أوكل إليهم الدستور حمل لواء الشرف في حماية هذا الشعب وخدمته والحفاظ على الأمن العام والسكينة العامة ،
الأمر الذي عملوا على نقيضه ناقضين بذلك عهد الله الذين قطعوه على أنفسهم وسعوا في الأرض ليفسدوا فيها ويهلكوا الحرث والنسل .
الأمر الذي يستوجب معه سرعة الإنتصار لأولئك الضعفاء والمواطنون الشرفاء ، الذين انتهكت حقوقهم وسلبت حرياتهم وامتهنت كرامتهم ، أمام مرأى ومسمع من العامة (وإذا خاف الناس من حيثُ يجب أن يأمنوا فانتظر الساعة )
كما أنه الأمر الذي يستوجب معه الضرب بيداً من حديد لكل من تسول له نفسه إمتهان كرامة المواطن والمساس بسيادة القانون بإستغلال الوظيفة العامة ، وإثارة النزعات العرقية والطائفية والعنصرية.
لــــــــذا وعليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه :
وإعمالاً بأحكام الشرع الإسلامي الحنيف والدستور والقوانين النافذة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان فإننا نطلب من عدالتكم الآتي :-
1) مخاطبة النائب العام بسحب صفة الضبطية القضائية من المشكو بهم والتوجيه بإحالتهم إلى القضاء للتحقيق معهم حول الوقائع الإجرامية السالف ذكرها لينالوا جزائهم الرادع.
2) سرعة مخاطبة وزير الإدارة المحلية و وزير الداخلية بسرعة توقيف مجاهد الخالدي وكل من إليه تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.

شاكرين تعاونكم وحسن الإهتمام بإنصافهم . . ودمتـــــــــــم ،،،
الناشط الحقوقي
عبدالإله منصور
مؤسسة بيت الحرية تطالب بسحب صفة الضبطية عن مدير مديرية معين مجاهد الخالدي وإحالته للقضاء