يُريد أن يكُتب و لكنه لا يستطيع فهي تُطارده – يُريد أن يتحدث فلا يستطيع فهي تُطارده – يُريد أن يعيش لا يستطيع فهي تُطارده

تلك الوجنات المتوردة و العيون الواسعة و الابتسامة الحانية على هذا الوجه الصبوح هل يستطيع أن يرى شيئاً غيره الأجابة كانت دائماً تُطارده أن لا – لا تتوقف عن ذلك الشغف بها و بطريقة كلامها و سحرها الذي يتناثر حولها كرقائق ذهبية تجعل العيون من حولها تلمع بإشتياق لا تتوقف عن هذا العشق المكتوم الأنين الذي يُطاردك فتراه هي في تلعثمك في الكلام أمامها، في اهتزاز مشاعرك وإختلاج صدرك، في بوح عينيك بالكثير من القصائد المُلتهبة و قصص الغرام الساخنة ترى في عينيك تلك الرغبات الفائرة أنت تتمنى أن تضمُها إلى جسدك حتى تذوب بداخلك كقطعة من الشيكولاتة تذوب في هدوء في صمت أنت تُريد أن تندمج معها في جسد واحد و روح واحدة.

لا يدري لماذا قال الأغبياء قديماً أن مرآءة الحُب عمياء و هل بعد ذلك الجمال جمال إنه فقط يراها هي و لا يرى سواها لا ليس لأنه يُحبها بل لأنها الأروع و الأجمل على الإطلاق و ماذا يُريد تبتسم فتُنير له الطريق – تتحدث فيُصغي إلى موسيقى ساحرة تتحرك فتلينُ الأرض تحت قدميها تحنو عليها الطبيعة كُلها فكيف لا يطيرُ قلبه فرحاً برؤياها.

تمُر الأيام و السنون و هي تُطارده يراها في كُل الوجوه فلا يفتقدها يسمعها في ملايين المُتحدثين فيشعُر بالنشوة و السعادة الغامرة هو فقط راضي للغاية بتلك الأيام التي صنع منها تلك الذكرى العابرة

 

إلى أن يحين اللقاء كوني سعيدة كما ينبغي لكي أن تكوني تعطري بقطرات الياسمين فهو حقاً يليق بكِ