هنا مرة أخرى بعد أنقطاع ..هنا أجد مساحة بيضاء أكتب عليها مثل عقول بعض الشباب

في حافات تلك الورقه دموع متناثرة.. وهذا القلم يكتب بالدماء

هذه المرة مع وداع أحدهم وداع صحفي شاب يتجاوز الثلاثون من العمربقليل

وداع أب لاطفال سيكونون شباب للمستقبل.. كل ذنبهُ انه مقدم بارع .. يحترم وظيفته

فيتقنها .. يسأل ويستفسر ويستفز المقابل أحياناً !

سياسي كان او ديني انه شاب انه عراقي ( رياض السراي )

لم تكتفي أرض العراق لم ترتوي بالدماء فهي مازالت تأخذ وتأخذ

والكارثة هي تأخذ ونحن نحيا من جديد ! لامكان لنا للنوم ولا مكان لنا لنصمت ونتجاوز حقوقنا

كشباب على الاقل !! او ليكونوا الاطفال فهم أولى ..

ألم تعرفوا !؟ ان الكراسي التي يستخدمها البرلمانيون بدأت بالبكاء فعلا علينا نحن الشعب الذي عاش في هذه الحياة لكنه مات فيها وهو مايزال على قيد الحياة !!

وهم لا يعلمون ان الصبر قد انتهى ! وحتى صبر ” أيوب” قد تجاوزه العراقيون كبار وصغار ..

هذا الشباك الذي ابحث فيه عن جمله انهي كلامي.. لااستطيع فكل خبر جديد يرد الكتابه على حده

ثلاث ليالي انا اريد ان اكمل بعد الليله الاولى توفى الشاب الثاني بقتل متعمد ايضا .

من محافظتنا محافظة الموصل ( جعفر الخياط )

وبعدها القس الذي يريد حرق القرأن الكريم … وانا كنت واثقه انه لن يفعلها !

فأي عيد سيمرعلى هذا الشعب ؟ وأي عيد سيكون مع عوائل الشهداء الذين لن يحملوا الا دموع والم

أنا متعبه وغيري من الشباب ايضا متعبون ..

هنا قد نعيش ونحيا ونعمل وندرس لكننا اموت

هنا يبكي كل شاب كل ليله !

هنا يقتل الاشخاص بلا ذنب!

هنا شباب يحلمون بالسفر والهجرة !

هنا يريد الاطفال اللعب ولا مكان لديهم!

هنا شعب جائع الحب والامان والطعام ايضا!

هنا مرضى يناشدون بالشفاء!

وهنا شعب يطالب بالراحه !

فأين هي الحياة أذن .. هنا أم هناك ؟

وياترى أين هناك ؟

_ أنا في قمة الشكر للشاب المصري أحمد زيدان الذي طالب بأن يكون شباك أخرلي وجعلي أستمر في هذه السلسلة!