عندما تجد وردة جميلة بجانب الرصيف الذي تمر عليه فلن تتسائل عن من قام بتسميد تربتها، وعما إذا كان نوع التسميد عضويا أو كيماويا، ستقف عند جمالها فقط وقد تحاول اقتطافها على غفلة من المارة لتهديها لمن تحب، وعندما تجد طفلا يتأوه من شدة الألم فلن تسأله عن مذهبه أو القومية التي ينتمي إليها، ستبحث عن موضع الألم الذي يشتكي منه وستحاول مساعدته أليس كذلك؟

هذه هي الطبيعة الإنسانية التي فطرنا عليها، فسلامٌ عليها وسلامٌ على الإنسان أيا كان أصله وفصله و عرقه و ديانته. نعمل من خلال موقع شباب الشرق الأوسط على خلق مساحة للحوار الحضاري بين الإنسان وأخيه الإنسان، حوار يحترم الآخر وإن لم يتفق معه في العديد من المواقف والأمور، وحوار يضع أولويات الأمة ومصلحتها قبل كل شيء لا بعد أن لايتبقى لها شيء.

من أجل هذه الغاية سأعمل على تولي رئاسة تحرير الصفحة العربية للموقع، وسأشارككم شيئا من التجارب والمواقف التي مررتُ بها أو تلك التي عايشتها فلامست روحي وأثّرت فيّ كإنسانة تتمنى السلام لمنطقتها المهددة على الدوام!

في الختام، يشرفني الرد على استفساراتكم حول الموقع ومناقشة قضايا عالمنا معكم.

مجددا، إليكم أحلى سلام