-مرة اخرى نعود للمشاكل التي تعرفها مندوبية الانعاش الوطني بولاية طنجة بمرارة المواطن الغيور على سمعة بلاده ومواطنيه وخصوصا عمال الانعاش الوطني بمندوبية طنجة التي اصبحت من القضايا الساخنة والمعروفة على الصعيد الوطني بين الانعاشيين .
هده القضية التي تذهب بعقول العمال والمنتمين للانعاش سواء الملحقين والملحقات بالمقاطعات او بالولاية او بشتى الادارات العمومية التابعة لولاية طنجة وتحيرهم ,وعودتنا لهدا الملف مرة اخرى نابع من ظهور فضائح جديدة وجديرة بالتسطير.فان مايرد علينا مرارا وتكرارا من خلال اتصالنا بالمنتمين لهده المندوبية والمشتغلين بها يؤكد استمرار عهد التسيب والتسيير العشوائي والفوضوي لشؤون قطاع في غاية الاهمية والحساسية
وفي هدا الاطار نورد بعض المشاكل التي تتخبط فيها الطبقة العاملة بهده المندوبية وخصوصا العنصر النسوي على ايقاع مسلسل مفبرك وبين الحقيقةوالحقيقة تضيع تفاصيل في غاية الاهمية وتجر عدة حقائق الى الواجهة بعد قيامنا ببحث ميداني وحقوقي.
وامام هده التجاوزات الارتجالية والمؤسفة نلتمس من الجهات المعنية بالتدخل لاعادة الامور الى نصابها مع فتح حوار جدي مع هده الشريحة التي لها دور كبير في خدمة المواطن والوطن ووضع حد لمسلسل الفوضى المستمرة والتسيير العشوائي والحد من القرارات الانفرادية التي ينفرد بها لوبي فاسد بهاته المندوبية والدي عاث فسادا ونهبا بشكل لايبشر بالخير سيما في ظل المتسلطين عليها الدين عرقلوا سيرها ونهبوا خيرات الوطن لصالحهم وكأنهم في ضيعاتهم حيث يدفع بهم الجشع المادي لحشد ارائهم وتوحيدها للضحك على دقون العمال والعاملات بالانعاش الوطني والملحقين بادارات عمومية تابعة لولاية طنجة
ولابد ان ندرك كيف التحق هدا اللوبي الفاسد بمندوبية الانعاش الوطني بعد ان اشتغل لسنوات بالاشغال العمومية بفاس لينكل بوابل السب والتهم في حق موظفات وشرفهن حيث يعملن تحت امرته وهو المسيطر على قطاع الانعاش بطنجة والدي حول مندوبيتها الى وصمة عار .
إن مندوبية الإنعاش الوطني بطنجة عوض انخراطها في مسلسل التنمية المستدامة وبأهمية العمل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في تجويع وتفقير العمال والعاملات وعوض تدعيم أسس الحكامة الجيدة و الجهوية المتقدمة التي أرسى دعائمهما عاهل المملكة في خطاباته السامية تم العمل بتدعيم اليات الفساد والاغتناء السريع بامتلاك العقارات واستغلال العمال في اوراش المسؤولين واقاربهم وسماسرة بعض الادارات العمومية وهلم جرا…….
انني اتحسر على عدم استحضار التوجيهات الملكية السامية التي حددها صاحب الجلالة نصره الله في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لاعتماد العنصر البشري كرافعة للتطور و التقدم الاقتصادي و الاجتماعي للمنطقة. ومن مقالي هدا اوجه رسالتي هاته واحمل مسؤولي الولاية لفتح تحقيق حول ماجناه لوبي الانعاش الوطني (م.حرمة) الدي حرم العمل بالنزاهة والشفافية على نفسه وحرم العمل بكرامة في حق العمال والعاملات. 

فيا والي طنجة صلي صلاة الغائب ***على مندوبية الانعاش رحمة الله عليها

وانتظر الساعة***لان الامور اسندت الى غير اهلها

فسفينة الانعاش قد بدت في الغرق*****فمن يرد المياه الى مجاريها