هده المراسلة توصلت بها من الاخوة الايرانيون عبر بريدي الالكتروني وتواصلهم الدائم معي عبر صفحتي الشخصية بالفيسبوك واتصالهم الهاتفي لتميم قضيتهم ومساندتهم اعلاميا وعدتهم وايمانا بالوعد الحر وهو دين علي اعلن تضامني الكبير مع الاخوة الايرانيين المخطوفون والمحتجزون بالعراق ايمانا برسالتي الاعلامية والانسانية من اجل الكرامة .

موقع منظمة العفو الدولية 19 نوفمبر 2013

المنفيون الايرانيون المخطوفون في الأول من ايلول/ سبتمبر تبين الآن انهم محتجزون من قبل القوات الأمنية العراقية في موقع اعتقال غير رسمي وسط بغداد. وانهم معرضون للتعذيب و في خطر سوء المعاملة وقد يتم ترحيلهم الى ايران قسريا.

وحسب مصادر معتمدة فان هؤلاء السبعة نقلوا تحت تدابير أمنية مشددة الى موقع اعتقال غير رسمي في مطار المثنى السابق وسط بغداد في نهاية ايلول/ سبتمبر الماضي.

هؤلاء السبعة يخضعون للتحقيق و كلهم أعضاء حركة المعارضة الايرانيه أي منظمة مجاهدي خلق الايرانية (بي ام او آي).

هؤلاء الايرانيون المنفيون السبعة اختطفوا في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 في مخيم أشرف بحدود 60 كيلومتر شرقي بغداد في محافظة ديالى عندما هاجم أفراد مسلحون على المخيم وقتلوا 52 شخصا من السكان بالرصاص.

فلم قصير عن المشهد والصور تؤكد أن الكثير من الآفراد الـ52 اصيبوا بالرصاص في الرأس بينما كانت أيديهم مكبلة.

شهود عيان في هذا المخيم أكدوا انهم رأوا سبعة أشخاص مكبلي الأيدي ملقين على الأرض يتعرضون للاعتداء بالضرب والشتم ثم تم اقتيادهم بحافلة صغيرة بيضاء اللون من الموقع.

منظمة العفو الدولية تطالب باطلاق دعوة عاجلة الى المسؤولين العراقيين من أجل الافراج الفوري عن الرهائن السبعة. وأن تكشف عن موقع استقرارهم و أن تضمن حماية هؤلاء السبعة من التعذيب وسوء المعاملة والحصول على محاميهم الذين يبتغون.

وتذكر منظمة العفو الدولية للحكومة العراقية حظر اعادة الافراد الى بلد أو مكان قد يهددهم خطر جدي لانتهاكات حقوق الانسان منها التعذيب الى المسؤولين العراقيين.