اتهمت الناشطة الحقوقية والعضوة في جمعية التضامن النسائي خديجة فلاح ممثل الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بأكادير عبد الله الرحموني بالتهجم والتحريض عليها بعد محاولتها التقاط صور للعاملات اللواتي دخلن في إعتصام أمام شركة افيروا لتصدير السمك من اجل تسوية ووضعيتهن،
تقول الناشطة الحقوقية فلاح في تصريح لها :كمشرفة على مركز الاستماع والتوجيه للنساء ضحايا العنف وإنطلاقا من عضويتي في جمعية التضامن النسائي التي تقدم دعما للعمال والعاملات التحقت بمكان الاعتصام أمام الشركة المذكورة وبمجرد وصولي والتقاطي صورة للعاملات تفاجأت بممثل النقابة عبد الله الرحمون بالتواطؤ المكشوف مع السلطات المحلية يتهجم علي من اجل ايقاف تضامني ومساندتي التي اقوم بها دون مبرر مدعيا بأنه لا يعرفني ،
وتضيف مباشرة بعد هجومه قام بتحريض العاملات مدعيا أنني من بلطجيات الباطرونا لأتعرض بعدها الى وابل من السب والقذف ومحاولة الضرب من طرف ممتل النقابة السالف دكره والعمال قبل أن تتدخل السلطات الأمنية للتحقيق معي وبعد عودتي للمنزل تلقيت مجموعة من التهديدات والإستفزازات عبر مكالمات مجهولة وقد سبق أن تعرضت الناشطةالحقوقية خديجة فلاح عضو جمعية التضامن النسائي ايت ملول ومسؤولة “مركز تضامن للاستماع والتوجيه القانوني للنساء ضحايا العنف” التابع للجمعية، لاعتداء بالضرب والسب والشتم والتهديد من طرف احد عناصر البوليس السري باكادير يومه24 شتنبر 2013.
بعد مشاركتها في مؤازرة بعض معتقلي افني بمحكمة الاستئناف باكادير حيث تم تنظيم وقفة احتجاجية بموازاة المحاكمة، واثناء توجهها لركوب الحافلة نحو ايت ملول، باغثها احد عناصر البوليس بلباس مدني، تبين فيما بعد انه ترصد لخطواتها منذ الوقفة، حيث انهال عليها باللطم وشد شعرها مهددا اياها باكثر من ذلك “إن لم تبتعد عن طريق الاحتجاجات” على حد قوله. ثم تركها طريحة الارض بعد تجمهر المارة.
والرفيقة خديجة مناضلة معروفة كإحدى ناشطات 20 فبراير، إضافة لنشاطها النسائي في صفوف جمعية نسائية، ومعروفة ايضا بتضامنها الميداني مع العاملات والعمال المطرودين بالحي الصناعي بايت ملول ثم شغيلة الضيعات الفلاحية باشتوكة ايت باها، كما انها بدورها مطرودة من إحدى ضيعات التلفيف بسبب نشاطها النقابي في صفوف الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي ا م ش./ ولنا عودة للموضوع مع تعميم التضامن مع الرفيقة خديجة فلاح