أقدم قائد المقاطعة الثانية نبيل بوراس على الدخول في معركة مجانية مع الناشطة الصحراوية ” فتيحة بوسحاب” أمام عمالة إقليم طانطان و هي تطالب بحقها في العيش الكريم بعد معركة نزوح في واد درعة ، ليتم اعتقالها و تحرير محضر لصالح القائد انتقاما منها على مطالبتها بحقها الشرعي في العيش الكريم، فقد سبق اتهم قائد اخر امرأة بتلفيق تهمة السب والقدف في حقه حيث طالب من النيابة العامة ب 50000 درهم كتعويض عن الضرر الذي لحق به المرأة وهي زوجة جندي يعمل بالحدود للدفاع عن الوطن كما سبق ان مندوب الإنعاش هو الاخر والمثير للجدل في عدة قضايا تهم تدبير المال العام قد زج بالشاب الصحراوي ” الحناش البشير ” في سجن لقبيبات و حاول إرسال شباب آخرين بتهم كيدية وملفقة لكن دون جدوى ،
وقد طالب أفراد الجالية في يومهم الوطني من المسؤولين التحلي بالنزاهة في العمل أو ترك المدينة ، ونشير إلى أن مجموعة ” فتيحة بوسحاب ” تتعرض بشكل شبه يومي للاهانة و الاستهداف بعد الدخول في حوار فاشل مع عامل الإقليم . حيث ان السلطة تريد مغازلتها او التفاوض معهاو رمي الورود عليها حتى لا تطبخ محاضر ضد رعايا صاحب الجلالة الذي يزور اقوي دولة في العالم للدفاع عن مصالح المغرب بينما مسؤوليين في مدينة طانطان يدافعون عن مصالحهم الشخصية يضيف احد المواطنين.
ويدكر حسب مصادر مؤكدة ان القائد نبيل بوراس يعتبر من احد رجال السلطة المعتدين على حقوق الانسان غير ابه بالقوانين الانسانية والدولية حيث يعتبر من رجالات السلطة المكلفون بتلفيق التهم وطبخها والزج بالمواطنين في غياهب السجون لكن مع نضالات الشرفاء والغيورين على مصلحة المواطن والوطن نؤكد لهدا الاخير ونهمس في ادنه قائلين كن ماشئت واكتسب اخلاقا فالزمان دوار وكما تدين تدان الى ان تلقى اليوم الاخر ولنا عودة