تباشرالسلطات المحلية بطنجة ، تحرير الشوارع والأزقة المحتلة من طرف الباعة المتجولين معتمدة في ذلك على فريق مكون من  قائد المقاطعة التاسعة والتاسعة مكرر ممثلة بأعوان السلطة المحلية المنتمين للمقاطعتين السالف ذكرهما بدءا من مدخل المدينة  بكل من مغوغة وحي بنكيران معتمدة على عدد من القوات العمومية ، وقد أفاد مصدر من عين المكان أن هذه الحملة تشمل مختلف شوارع وأزقة أحياء مغوغة حي بنكيران حومة الشوك والطريق المؤدية الى مسجد السوريين بالقرب من المحطة الطرقية للقيام بحملات من أجل تحرير الملك العمومي،حيث يأمل العديد من المتتبعين للشأن المحلي أن تعمم هذه الخطوة على مختلف المدن المغربية التي تحولت شوارعها وساحاتها العامة إلى مايشبه أسواق عشوائية، وتحريرها من قبضة الباعة والفراشة وأصحاب المقاهي والمحلات التجارية.وقد استحسن سكان الحي ومعهم عدد من المواطنين صرامة هذه الحملة التي تمنوا ألا تكون مجرد حملة موسمية، وأبدوا اطمئنانهم بعودة “نصف هدوء” إلى حيهم، الذي تحول إلى سوق قار، وملاذا للمتسكعين، بحيث يصعب فتح النوافذ أو الأبواب، لما يتفوه به الباعة وأحيانا متسكعين من كلام نابي، وعادة ما يتحول السوق إلى معركة حامية الوطيس بين مجرمين وذوي السوابق العدلية،وما ينتج عنه من خوف وهلع لدى الساكنة.إن تجند السلطات المحلية بقيادة والي جهة طنجة تطوان، خلفت ارتياحا داخل أوساط الساكنة المحلية التي ضاقت درعا بتصرفات بعض الدخلاء المتطاولين على الملك العام ، وبذلك فتحرير الملك العام وإخلاء الطريق مع القيام بحملات منظمة ضد كل الظواهر الشاذة، شيء سيعيد للمدينة رونقها وجماليتها فالساكنة تشد بحرارة على أيدي السلطات المحلي لجرأتها وتفانيها في خدمة الامن وتوفير الأمان للمواطنين للقضاء على بعض الظواهر الشاذة الدخيلة على المدينة والتي انتشرت بها بشكل كبير منذ ما يعرف بالربيع  العربي، وذلك باستغلاله من طرف بعض الاشخاص للتطاول على القانون، وعلى سبيل المثال لا الحصر احتلال الملك العام من طرف أصحاب المقاهي والبائعين المتجولين واستهلاك المخدرات، والنشل والتحرش واعتراض سبيل المارة والسرقة الموصوفة  وغيرها من الظواهر التي تسيء لسمعة هاته الاحياء الشعبية