شهد أمس اعتصام القوى الوطنية للمجتمع المدني العراقي ضمن أستجابه الى  نداء  اللجنة التنسيقية “للمبادرة المدنية للحفاظ على الدستور” بدعوة جميع قوى المجتمع المدني العراقي من منظمات ونقابات واتحادات وشخصيات وناشطين للمشاركة في فعاليات اليوم المدني  في جميع محافظات العراق وذلك يوم  بمناسبة مضي ستة أشهر على إجراء الانتخابات وعجز الكيانات السياسية الفائزة عن الإتفاق على تشكيل الرئاسات الثلاث وما ترتب على ذلك من تراجع كبير في حياة المواطنين

وقد شهد الأعتصام اقبال كبير من عدد من المواطنين والمنظمات والمخلصين من العراقيين ممن وقفوا ليرفعوا ندائهم ضد التلكوء والتهاون مع مقدرات المواطن والحفاظ على الدستور العراقي والضرر الكبير الذي سببه تأخر تشكيل الحكومة العراقية

وقد شهدت الفعاليات اقبال كبير من جهات الاعلام ونقل حي من قبل عدد من المدونين العراقيين المعتصمين لمواقع دوليه على الانترنيت من خلال شبكات الفيس بوك والتويتر

وكان لقوة تأثير الاعتصام صداه في عقد السيد هادل هبد المهدي المرشح من قبل الائتلاف الوطني لرئاسة الحكومة مؤتمرا صحفيا في موقع قريب للأعتصام وظهر أمام العدسات وهو يرتدي وشاح المبادرة المدنية القرمزي والذي حمله المعتصمون على أكتافهم كما حملوا هموم الوطن

وشاب الممارسه تجاوزات من قبل قوى الأمن والجيش العراقية  التي ضايقت المعتصمين رغم استحصالهم المسيق للموافقات الامنية ومنعت  دخول أي شخص او خروجهم إلى خارج المنطقة الخضراء بأسلوب غير أخلاقي ، وأستنكرت المبادرة هذا العمل الذي يدل على تقويض الديمقراطية وعرقلة مسيرتها وأكملت المبادرة المدنية أعتصامها خارج المنطقة الخضراء ، أمام الجدران الكونكريتية واستمر  الجيش  بمضايقة بعض المصورين ، والمنظمين ليسكتوا صوت منظمات المجتمع المدني والنقابات ، صوت الشعب العراقي لينقلوهم من مكان إلى آخر ، علما ً أن الحضور كان كبيرا ً حيث تم أفتتاح الأعتصام بانشودة موطني ومن ثم قراءة بيان التجمع وبيان حملة المساندة القضائية المرفوعة من قبل المجتمع المدني ضد رئيس البرلمان بالسن ، تلاها كلمة نقابة المحامين ، نقابة المعلمين ، نقابة المهن الصحية ، منظمات المجتمع المدني غير الحكومية في أقليم كوردستان ، أتحاد الحقوقيين ، شبكة النساء العراقيات ، أتحاد الآدباء والكتاب في العراق ، أتحاد نقابات العمال ، تجمع معوقي العراق ، نقابة المهندسيين الزراعيين ،  منظمات شبابية ، الجمعية العراقية لحقوق الإنسان ، وكلمة الأكاديمين العراقيين

ان اعتصام العراقيين هو خطوة اوليه لنهضه عراقيه ضد السياسيين ممن تهاونا في حقوقنا أمام أستحقاقاتهم الفئوية,أن صوت المبادرة جاء قويا ومدويا ورفرفت راياتهم عاليه مما أثار هلع القوى الامنية التي تنشغل بقمع الحريات وحرية التعبير بدلا من ملاحقة الارهابيين ممن اثاروا بغداد رعبا بمسدساتهم الكاتمة وعبواتهم الاصقه

سيظل المجتمع المدني رمز للتواصل واغاثه المواطن وسد الفراغ الحكومي والخدمي والدفاع عن أفامه دولة مؤسسات دستورية وقانونية

للأطلاع على صور الفعاليه يرجى الدخول على موقع المدون العراقي حمزوز الذي قام مشكورا بتغطيه واسعه للفعاليه

http://www.hamzoz.com/archives/799