توضيح وتذكير لا بد منه: أكتب لأكتب لا ليقرأ الآخرون.. وأضيف أنني أتحدث بأكثر من ذات في باطني.. وللتدقيق.. نحن نكتب لنقرأ أنفسنا بأنفسنا.. لا ليقرأ الآخرون.. لذا لزم التنويه

أمد يدي في عمق الانتكاسة وأخرجها فإذا هي بيضاء من غير سوء وفيها وردة.. وكنت أعرف قبلها أن القاع مزهر كما أن السطح مزهر.. يا حبيبتي.. ليس هناك قرار لحديقتنا

تحديتك أن تفصلي بين ما أقول على لساني وبين ما أقول على لسانك..وحتى الآن لم يصلني منك رد على التحدي.. فاستنتجت أننا اختلطنا حتى صار حديثي إليك لوثة عقلية.. أو انفصام في الشخصية

قررت أن أبقيك سرا لفترة أخرى.. حتى يظن الناس أنني كاتب عبقري.. وكيلا يلتفت أحد إلى عبقرية الإلهام.. وأصبحت فرعا أسطوريا لا جذر له.. أو هكذا يراني من لا يعرفون شيئا عن طبائع الأشجار

حبيبتي.. لن أكذب عليك هذه المرة.. ولن أقول إنني أبني لك مكانا تحت الشمس.. فالحقيقة أنني مشغول بصنع شمس جديدة لنا.. وسيبني الآخرون أماكنهم تحتها.. تحتنا

ذات يوم قادم سنضحك كثيرا جدا على ذات يوم مضى.. ولا أظن يوما سيأتي نبكيه في يوم لاحق.. أصدقك القول يا حبيبتي إنني لا أظننا سننظر يوما وراءنا.. فنحن لحسن الحظ حرمنا للأبد من مهارة الانتكاس

استمتعت كثيرا بنقاشنا الأخير.. لم اسمع شيئا من كلامك لكنني استغرقت أكثر في مراقبة شفتيك الذائبتين في حرارة النقاش.. ما أروع أن يفنى المستمع في حديث تمر كلماته من عينيه.. مرحبا بكم في عصر الإعلام المرئي