أكره صوت أبلة فضيلة .. كأنه غناء قنفذ برجوازي يقلّد حرفيا عاطلا .. لكنني مضطر لتحمّله كي أعيد للشيطان أدوات التنكر .. نصف النوم احتفال كامل لتاجر الأرامل بتكدس بضاعته في الملحمة .. لماذا لا أقابل واحدا حضر حفل ( داليدا ) في الاسكندرية .. ليس لأن هناك نظرية ما عن الحنين تنتظر شبحا يبررها بل لأن هذا الأورجازم أراه عادلا فحسب .. على الأقل أستحق لمس صورة فوتوغرافية لبحار يطير كعبيط القرية في شارع خلفي .. بمناسبة الحفلات والحياة معدومة الشكوك .. في صحف الغد خبر عن اكتشاف شريط لحفلة نادرة أقامها فريق( ABBA ) في حديقة مصرية قديمة فقط من أجل الطلاب وربات البيوت في السبعينيات .. بجواره خبر آخر عن تحويل الحديقة إلى محكمة أسرة ليسمع الموجودون داخلها mamma mia طوال الوقت، ويسيطرون جيدا على التعاسة.