وميض خليل القصاب
[email protected]

وجهت اللجنة التنسيقية “للمبادرة المدنية للحفاظ على الدستور” نداء الى جميع قوى المجتمع المدني العراقي من منظمات ونقابات واتحادات وشخصيات وناشطين وغيورين ومهتمين من المخلصين من أبناء العراق للمشاركة في فعاليات اليوم المدني المقررة في جميع محافظات العراق وذلك يوم الثلاثاء الموافق السابع من أيلول 2010 بمناسبة مضي ستة أشهر على إجراء الانتخابات وعجز الكيانات السياسية الفائزة عن الإتفاق على تشكيل الرئاسات الثلاث وما ترتب على ذلك من تراجع كبير في حياة المواطنين ,وهي خطوت ضمن الحركة الدؤوبة للقوى الوطنية والشخصيات المثقله بهمومنا في الفترة الاخيرة لتدارك الكارثة والمأزق الحالي مما خلفته صراعات السياسين من تداعي لأركان حياتنا الهشه في العراق وخصوصا على الأمن والخدمات
وفي مرحلة تشهد انتهاء التواجد الاجنبي العسكري في العراق بدل من أن نحتفل بقيام دولة ديمقراطية دستورية من المؤسسات القانونية , نخوض صراع بنائها بسبب طموحات ومصالح فرضتها تواجد قوى جائت للتخفيف عن كاهل الشعب لالتحميله ثقل مطالبها بأستحقاقات ومكاسب لاناقه له بها ولاجمل
لقد تصور المواطن أن دوره سينتهي عندما حمل روحه على كفه ومضى لصناديق الاقتراع ليضمن حقه الدستوري في اختيار ممثليه ,ولكن عجز القوى الفائزة وغير الفائزة على الوصول الى مبادرة توافقية أو عمليه لتشكيل حكومة خلال الاشهر السته الماضيه جعلت المواطن يصفق بيده متعجبا من عدم تقدير تضحايته وتحمل المسؤوليه من قبل السياسين المفروضه عليهم
ولان سنوات طويله من غرس مفهوم (البلد بلدهم يفعلوا بها ماشاؤوا) فقد تغلل اليأس في نفوس الشعب ولم يجدوا غير الدعاء والتوكل على الله ,ولكن القوى الوطنية من المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني العراقي والتي كانت من الساعة الاولى لتفعيل دور المجتمع المدني العراقي الناشط الأول في الشارع العراقي لسد الفراغ وتوفير الدعم الاولي للمحتاجين والمتضررين والمنكوبين من أبناء العراق والمطالبه بصوت عالي بحقوق الاقليات والمهمشين والمستضعفين وبتوفير حوق الانسان وفرص العيش الكريم لكل مواطن عراقي بغض النظر عن عرقه أو قوميته أو دين
وقد كان لهم وقفات متميزة خلال الشهور السته كان من أهمها تنظيم منظمات وتجمعات نسائية في شهر أب الماضي تظاهرة امام مبنى مجلس النواب للمطالبة بعقد جلسة للبرلمان والاسراع بتشكيل الحكومة , وقدمت الحركة النسائية العراقية المشاركة في التظاهرة بمطالب الى اعضاء البرلمان بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والاخلاقية والمهنية بعقد جلسة للبرلمان لانتخاب الرئاسات الثلاث والمناصب السيادية ، وذلك لاختيار رئيس البرلمان وحسم امر اختيار رئيس الجمهورية ليكلف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة . بعد بخمسة اشهر دونما نتيجة والوضع الامني بدا يتدهور يوما بعد يوم في اغلب المحافظات،وكذلك الوضع الاقتصادي ، والمطالبه في حال عدم عقد الجلسة، بان يتنحى االبرلمانيون وليقول الشعب كلمته في اعادة الانتخابات مجددا . وإشراك النساء في المباحثات والمفاوضات من اجل المصلحة العامة الوطنية وليس الحزبية والفئوية
وتزامن معها رفع مجموعة من ممثلي منظمات المجتمع المدني العراقية دعوى قضائية ضد الرئيس المؤقت لمجلس النواب، بهدف انهاء الجمود السياسي في المفاوضات حول تشكيل الحكومة الجديدة التي لم تر النور رغم مرور خمسة اشهر على الانتخابات.

و الدعوى التي تقدمت بها 11 منظمة الى المحكمة الاتحادية ضد فؤاد معصوم (رئيس السن) لمجلس النواب العراقي بتهمة “الخرق المتكرر والمتعمد للدستور، ابتداء من رفع جلسة البرلمان الافتتاحية، مما تسبب في عدم انتخاب الرئاسات السيادية الثلاث، و تقويض العملية السياسية التي ينبغي ان تستند الى مبدأ التداول السلمي للسلطة”.
واستندت دعوى المنظمات الاهلية على ان “معصوم اعتبر الجلسة مفتوحة من دون نص قانوني او دستوري، وهو ما عرقل انتخاب رئيس المجلس ونائبيه، وحسبما تتطلبه المادة 55 من الدستور، وادى ذلك الى عرقلة العملية السياسية بعدم انتخاب رئيس الجمهورية وفق المادة 72، والتجاوز على المادة 76 بتكليف مرشح محدد لتشكيل مجلس الوزراء”.

كما اشارت الى “مخالفة معصوم لاحكام الدستور عندما سمح لبعض اعضاء مجلس النواب دون سواهم بأداء اليمين الدستورية، واستثنى اعضاء السلطة التنفيذية من الفائزين بالانتخابات، كل ذلك ادخل البلاد في ازمة خانقة لا تعرف عواقبها، والمتضرر الرئيس فيها هو عموم الشعب العراقي”.

وطالب المدعون المحكمة ب”الزام المدعى عليه بوصفه رئيسا مؤقتا لمجلس النواب بانهاء الجلسة المفتوحة المخالفة للدستور، بانتخاب رئيس للمجلس ونائبيه عملا باحكام الدستور، وبعكسه دعوة المحكمة الاتحادية الى اتخاذ القرار بحل مجلس النواب واعادة الانتخابات، ولا سيما ان البلد يشهد تدهورا خطيرا في الاوضاع الامنية راح ضحيته الآلاف من القتلى والجرحى”.
واليوم يكمل أبناء العراق والمخلصين مسيرتهم بالدعوة لأعتصام أمام البرلمان العراقي في بغداد ومقرات المحافظات في عموم العراق ,وبدلا من أن نستمر بالنظر بحزن وتعاسه لواقعنا او نمني نفوسنا بواقع وهمي ونخدر أنفسنا بوعود السياسين والاحزاب وهم يجملون مرير حياتنا على شاشاة التفاز ويحقنون صور شقائنا بحقن البوتكس لترسم ابتسمات مشوهة ,يجب ان نغير واقعنا بأنفسنا ونترك احباطنا وسلبيتنا ونحمل أنفسنا ونقف معهم يوم 7 ايلول امام البرلمان ,نقف ونرفع صوتنا عليا بكلمة الحق ولانخاف ونقرر أن نجبر من يهملنا وينشغل بمصالحه على سماعنا
لنجعل 7 أيلول  يوم الشعب ونقف ونسمع الحكومة مرير شكوانا ,دعونا نجعله مهرجان الحرية وانتفاضه للمثقف والمفكر والمخلص العراقي ,دعونا نحوله يوم لحماية الدستور واصلاحه ,دعونا نجعل 7 أيار يوم حماية العراق ووحدة الوطن ,دعونا نصرخ فالساكت عن الحق شيطان أخرس وستحاسبنا الاجيال يوما لاننا فرطنا بحقوقهم وحقوقنا ,دعونا نقف في الحر صائمون ومتعبون ومجهدون عربا وكردا مسلمون ومسيحيون ومن كل الاطياف والألوان ونرفع أصواتنا عاليه
ياحكومة ………..يابرلمان…….أسمعونا …………………