لا تعرف أجيال كاملة في مصر أن هناك يوما قبل عقود، كان هناك عشرات الآلاف من اليهود يعيشون في أرض الكنانة..وإذا عرفوا أن يهودا كانوا هناك يوما ما فإنهم لا يستوعبون تماما كيف كانوا مصريين!

يهود مصر الذين هاجروا أو هُجروا بعد نشأة إسرائيل، كانوا فصلا من “الحدوتة المصرية” الكاملة، التي باتت اليوم مجتزأة، إلى حد يثير التساؤلات جنبا إلى جنب مع الهواجس..

من ناحيته قام المخرج المصري الشاب أمير رمسيس بإنجاز فيلم عن هذا الأثر البعيد ليهود مصر الذي لم يعد أحد يتلمسه الآن، بعد بقاء عشرات الأفراد فحسب بفعل الزمن والسياسة.. وما بينهما من آلام.

وفور طرح هذا الفيلم واجه جدلا واسعا في الشارع المصري، خاصة في ظل قضية شائكة كتلك..يتقاطع فيها العقيدي مع الوطني..وتسيطر فيها المساحات الضبابية على ما عداها..

ويدعو موقع شباب الشرق الأوسط هنا قراءه وكتابه ومتصفحيه  للمشاركة في هذا الملف الذي لا ينتهي صخبه، سواء بالتدوين أو المشاركة بالصور والفيديوهات أو حتى بالتعليق على هذه الدعوة، أو بأي شكل من أشكال المشاركة المتاحة..لإثراء النقاش المجتمعي حول هذه القضية..

شاركنا!