في مراسيم الضيق تغتصبني أيادي الألم …

تنهش إفتراضاتي وتدعوني لعالمها الممسوخ …

أرتدي ألف زيٍ لأستر عورات حنيني …
وأطلب من عينيكِ رغماً عنها البسمة …
أشتاقكِ جداً حينما ترسمني ملامحكِ ضياع …
على أرصفة الأحداق ومقاهي أسميتها أوراقي …
حينما أتدثر من ألفِ رشفةٍ بيديكِ …
وأطمع بألفٍ من كل شريانٍ يرتديني إرتواء …
معتنقاً بذلك نصرانية همجيتي وعيناك تهديني …
ياسمو الإخلاص كيف أخبركِ المفردات … ؟
وكيف أتذوق من شفتيكِ هاك الأغنيات … ؟
وأنا أعلم أن للفلك في عينيكِ شمسا واحدة …
وبأني ياسيدتي أضعف من أن ترفضني يديكْ …
أضعف من أن أتطفل على ولادة ..
أدمعكِ من أحداقٍ تنتقدني وجوفي مولدها …
في مراسيم الضيق ياصفحة السماء أصمتُُ …
وأنا إبن البوح سليل الكبرياء والأفق …
أختلي بالليل وأهدر في شرايين دمه إعتراضاتي …
وأقتبس من وجه المطر أكاليل العناق وسنديانات الشهد …
لا أشتهي سوى تأملكِ والإصغاء بتمتمةٍ إليكْ …
في زوايا النبض المؤمن بخلافة زمن الورد …
في مراسيم القهر كم أتمنى الكتابة على الصمت …
والغوص في أعمق جدولٍ تحتسيه ملائكة نظراتكِ …
حينها ستدركين كم يتشوه رحم أعماقي …
متى ولدت أبناء البوح هديراً أعلمه لا يصلكِ …
يا أم أصفياء الحب الذين أعدمتهم بارجات الأنين …
أما تطمعين أن يغلبني الجنون وأنا أتأملكِ …
أما تطمعين أن أُجسد رفقة قباني في حضرة الإرتقاء وأغيب …
أما تطمعين في رشفةٍ من عنق الضياءِ تهدر فيكِ دمي …
تغسلين به جسد أناملي متى قبلتكِ شفاهها إغتراب …
أما تعلمين أن عصر الجاهلية يا سيدتي قد عاد … ؟
وأنا في محرابي أشيع صلاتي إلى مهجعكِ لتحفظكِ …
لتخبركِ أن الشيخ أسبل لإشتياقه إليكِ الدعاء …
وأرفقَ في عهده إنتفاضةً ألبسها حسنكِ …
آهٍ أطهر النساء، كم صلبتُ لأصل إليكِ ..
ألفاً من ألفٍ ( رقيق نبلاءَ ) ربتهم أنثى العشق …
ومسخهم قلمي جلناراً تحت قدميكِ …
آهٍ يا رؤية حلمي الطفولي ما أقساكِ …
وأنتِ تُقبلين في صمتي موارد الشوك …
وأنتِ تضعين على أشهاد قبري الورد …
كأنكِ يا مليكة النساء تغفلين كم أحبكِ … ؟
وكأنكِ تغفلين أن القلب يخفق بكِ خفقة الطير الجنين …
في مراسيم الضيق أَصغي فقط لمعزوفاتِ صمتي …
أحضنيني دون عتاب عينيكِ أو قلق يديكْ …
ودون أن ترشديني لأحضانكِ وصوتكِ الوجع …
أقيمي للبعد ملايين حداد …
وأنحري على دروب الشوك كلماتٍ ذات أجساد …
كوني عفوية الدمع حينما تختصمين لجلادِ سطوري …
كوني طفولية اللمساتِ وأنتِ تغتسلين من أخطائي …
لأني يا أغنية البهاء لأني في كلي لا أنساكِ …