عجباً لهذا الأنسان تبدأ حكاية حياته بدمعة منه
وتنهتي الحكاية بدمعة عليه
عندما تنتهي مرحلة حمله
ووجوده داخل رحم أمه ويُؤذن له بالخروج إلي الحياة ، يسبق حياته كلها ويبدأها بصرخة وتقال أنها دمعة وعندما يرحل منها تنتهي حياته بدمعة عليه
إنها تلك حكاية الحياة …..
من بداية  وطريق هو يرسمه لنفسه ويسير عليه طيلة حياته ، إلي نهاية يجني فيها ما زرع
تلك الحياة التى ما دامت قائمة علي الضحكة والدمعة والسعادة و الحزن كشريط قطار متعرج يقف في العديد من المحطات لتبادل عليه البشر الصعود والنزول ، مختلفي البشرة ، متعددون الوجهات ، مختلفين السمت والصفة ، فتكاد تكون عندما تنظر إليهم من الخارج أو من عالم آخر كالذى ينظر فى المرآة ليرى كل ما ينعكس أمامه ،
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه
لم كل هذه النوازع والاختلافات بين كل هؤلاء وكلهم يعرف أو بعضهم يعرف أن نهاية الحكاية الموت؟
لعله الأمل الذي يُزرع في قلوب البشر ،
أم أن الحياة هكذا تكون ؟
أم أن هذا هو قانون سماوي أو دستور يسير على كل البشر لكي تستمر حكاية الحكاية من جيل إلى آخر من زمن إلى زمن ؟
نعم إنه القانون الذى يُفرض على كل البشر حياة يتديها ولا يبديها طريق مصنوع من إرادته واختياره يمشي فيه ويسلك المسالك وفي النهاية يجني ما قد زرعه …