إنتقدت أمل محمود أولى مؤسسى حركة شباب العدل والمساواة “المصرية الشعبوية” فى بيان صادر عن الحركة ،محاولات تشويه الجيش المصرى متمثلة فى تشويه الفريق عبد الفتاح السيسى ،والفريق سامى عنان بدعوات أطلقها البعض على مواقع التواصل الإجتماعى تطالبهم بالترشح للرئاسة ،أو تدعى نية الفريق سامى عنان الترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة.

وقالت أمل محمود : نرفض فكرة ترشح عسكري للرئاسة ، وأملنا في إنجاح تجربة رئيس مدني، ونثق في ذكاء السيسي وحرصه على أن لا يُقال أنه كان يطمع في الرئاسة ، ونؤكدًا تمسكنا الكامل بالدولة المدنية الحديثة ، وسوف نقف بجانب مرشح رئاسي مدني ، ونرفض حاليا ترشح أى رئيس ينتمى للتيار الإسلامى لان ذلك سيؤدى إلى حالة من الإستقطاب، ونفضل أن يكون الرئيس القادم عليه توافق أكبر مجتمعياً ، ونؤكد أن دعوات مطالبة الفريق السيسى بالترشح للرئاسة ،والإدعاء بأن الفريق سامى عنان تحديدا سيرشح نفسه للرئاسة ماهى إلا دعوات مستفزة تقصد تشويه المجلس العسكرى ،والهجوم على الجيش المصرى ،وتدعيما لمقولة يسقط حكم العسكر ،والغرض منها التشويه والإغتيال المعنوى ،وطالبت القائمين على هذه الدعوات بالكف عن الزج باسم السيسي وعنان في هذا الأمر.

وتابعت أمل محمود : ثورة يناير مازلت مستمرة حتى تتحقق جميع مطالبها ،وإنه من الضرورى الإنتهاء من صياغة الدستور أولا ،والإستفتاء عليه ، ونطالب بأن يتولى رئاسة الحكومة قيادى ذو خلفية إقتصادية ، وخبرة حكومية ،وألا يكون رمزاً كبيراً فى تيار منافس للتيار الإسلامى ، ونطالب بحظر قيام أحزاب على أساس دينى بمعنى أساس عنصرى ، ونفضل نظام يكون فيه البرلمان له صلاحيات أعلى من الرئاسة.

وقد نفى الفريق سامى عنان ما تردد على مواقع التواصل الإجتماعى بشأن إعلانه الترشح لرئاسة الجمهورية ،وقال إن هذا الخبر عار تماما من الصحة ، ونفى الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع أكثر من مرة نيته الترشح لرئاسة الجمهورية أو ترشح القوات المسلحة أحدا ،وأكد أكثر من مرة أن حماية إرادة الشعب المصري أعز بكثير من حكم مصر، وأن قيادته للمؤسسة العسكرية هي أقصي طموحاته ،وقال إن المؤسسة العسكرية لن تتدخل في العمل السياسي عبر دعم مرشح بعينه.