لا تجد كلمة واحدة في أي لغة من لغات هذا العالم لوصف شعورك
لا تجد غير الصمت كوسيلة للتواصل ..
للتعبير ..
لإبراز مشاعرك ..
آه يا صمتي الحبيب .. لماذا لا يفهمك أحد ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا أتنفس ؟
أفكر ؟
اكتب ؟
لا يوجد هدف !
مجرد عملية لا إرادية هامة لاستمرار الحياة فيَّ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يضعني في تلك الدائرة من توقعاته الخاصة فأن تجاوزتها أو تصرفت كنفسي .. ابتعد غاضباً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم اعد اعرف كيف اشرحها أو أوضحها ..
فقد تكلمت عنها كثيرا .. وحاربت وتعبت في محاولتي لإيصالها
لا اهتم إن لم تفهم أو حتى تعرف عن ماذا أتحدث .. فقد استسلمت واكتفيت ولن أتحدث عنها مرة أخرى !
• قصاصة على غرار إحدى قصاصات صالحة للحرق :)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان لا بد للإنسان أن يخترع الفراق والحب من طرف واحد .. والهجر والرحيل ….
أنها الكآبة الممتعة التي نستعذبها ونتلذذ بها حين نقع في براثنها !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاستسلام يجعل من صاحبه ملاك رائع ومسكين لم يفهمه أحد .. يجعله الروعة بذاتها أمام نفسه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أريد أن أعامل كشيء مميز أو شيء سيئ أو حتى كشيء !
لا أريد تصنيفات من أي نوع .. ولا” كلمة” تكريم ولا حتى تكريم فعلي !
لا أريد أن أكون مثل الآخرين .. ولا حتى متفردة من نوعي ..
لا أريد وصاية من أي نوع تحت كلمة مستترة تدعى حماية .. فالحماية عندي تعني التدخل اللزج وفرض الوصاية !
لا أريد أي ضغوط أو مقارنات قوة وضعف .. قسوة ورقة .. فأنا إنسان يحمل دخله كل هذا ..
لا أريد أن أضع في تلك الزاوية الضيقة ليحكم عليا الآخرين ..
لا أريد أن اخذ/لا اخذ
مكاناً ..
عملاً ..
أي شيء فقط لأني امرأة !
كل ما أريده هو أن أتساوى أنا وأنت تماماً .. أن اخذ فرصتي في أن أكون أنا الإنسانة لا أكثر ولا اقل .. !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التطرف يبدأ بحجر صغير يدُعى الحقيقة المطلقة.. يتدحرج على قمة جبل ثلجي ليمتلئ ويكبر ويكتسح كل شيء في طريقه حتى يصل للقاع !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحق احترمه لأنه ذهب في صمت .. احترمه لأنه لازال يحمل لي من المشاعر ما يجعله يفضل الرحيل عوضاً عن التسبب في ألمي !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا توجد فرص أخرى ..
لم اصدق ذلك إلا حينما رفضت إعطائها لأحدهم !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من المستحيل أن يشعر الإنسان بغيره إلا إذا كان مضطهداً بشكلاً ما .. فنحن لسنا ملائكة ننفعل ببساطة من اجل الآخر .. ومعظم من رايته يدافع عن غيره أو يبحث عن الحقوق كان يوماً أو ما زال مضطهداً !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة تبحث عن طريقها للسماء .. تتحرك في عروقي مع الدم .. لكنها لازالت مقيدة بداخل تبحث عن مخرج .. وأنا هنا مازالت في انتظارها !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا كان معنى التكريم في الإسلام هو المساواة .. فهل تكون المساواة عادلة إذا أعطيتك رغيفا و أعطيت غيرك أربعا لأنه يحمل جشعاً اكبر للطعام !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هو ليس مثلك لأنه ليس أنت ..
هو الغريب ..
المختلف ..
الآخر ..
هو حر !
وأنت مليء بالقيود ..
بالخوف ..
بالتردد ..
تكبت أفكارك ..
و يزحف البرد في عظامك إذا فكرت أن تصبح مثله ..
فهل ستشعر بالراحة أبدا دون أن
تحقد عليه
تضطهده ..
تخرجه من جنتك المزعومة !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كفوا عن هذا السخف !
فمن ينتوي فعل شيء لا يتكلم ..
بل يفعل !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك بدايات تعرف منها متى النهاية.. وهناك بداية تجعلك تظن أن النهاية ستكون على طراز الحكايات السعيدة … لكن النهاية هنا كانت مفجعة .. كانت تمثل الحياة بعبثها وكل مرارتها الصادمة
بالرغم من أنها كانت نهاية فيلم !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تنظر للجميع في شمم .. وتتبختر في سعادة بحظها الذي خدمها في الحياة قائلة أنا حرة .. فلماذا لا تكونوا أحراراً مثلي يا أغبياء !
لا اعرف لما أحسست بان ذلك المشهد لا يختلف كثيرا عن إنسان غني يتبختر أمام الفقراء بالنقود التي ورثها قائلا أنا غني .. لمِّ لا تغتنون مثلي يا تعساء !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت اصرخ فيه دائما حين يخاف التبسط معي في الحديث قائلة : أرجوك لا تتكلم معي باعتباري امرأة
ليضحك قائلاً في بساطة : ولكن ماذا اعتبرك إذن ؟!
لاكتشفت رغبتي في كسر الحدود والحواجز .. والتخلي عن أنوثتي ولو للحظات إذا كانت هي القيد الذي يمنعني أن أكون صديقته بحق مثل أصدقاءه من الرجال !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم أرد لأنها أثبتت لي عنصريتها بردها .. لذا وجدت أن ردي لن يفيد .. فمن أراد أن يتغير .. من أراد أن يكون إنساناً عليه أن يعمل ويتعب ويكدح ويحارب ذاتيته.. وإلا فليكون لنفسه قطيع يسير من ورائه ليقودهم للهاوية !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد ضاعت الطفلة البريئة التي كُنت .. ولم يتبقى منها إلا أشلاء !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من قال أني تنويرية أو حتى أجرؤ على دعوة نفسي كذلك
انا هنا لمتعة وجودي الافتراضي ..
اكتب لمتعة الكتابة ..
انشر أفكاري لان الأفكار ليس لها سقف ولا حدود ..
كل ما تحتاجه أنت هو الشعور بالحرية لكي تفهم لمِّ أنا هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سخيفة كانت الفكرة بالضبط مثل سخافة الفكرة المعارضة لها .. نفس التفاهة والسطحية .. فما جدوى مناقشتها من الأساس !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تتركني في حيرتي باني سأفقدك وأنا قد فقدتك فعلا .. إذا أردت الرحيل فقد افعلها وأعطني وقتي
لاندهش ..
احزن ..
ثم أتقبل انك لم تعد هنا !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلما رأيت شيء كتبته منذ فترة اندهش !
لا اعرف كيف سأرى نفسي بعد سنوات .. لكني أرجو أن يستمر اندهاشي لفترة لا بأس بها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من قال أن الإحساس أو الشعور قد يملك يوما منطقاً أو عقلاً ؟!
لذا ننتمي فقط لمن نحب .. لا لمن نشاركهم نفس الأفكار !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل ما نحن عليه هو من قبيل الصدفة .. لذا لا افتخر إلا بالأشياء الجيدة التي فعلتها و سأفعلها !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا استطيع تحمل شعوري بالغثيان حين أرى نوعين من البشر .. نوع يظن أن تحرر المرأة هو أن تتعرى .. ونوع يظن أن حماية وتكريم المرأة هي تغطيتها !
فكلامها لا يرى من المرأة غير جسدها .. وكلاهما يحارب الأخر بكل غباء مع أن نظرتهم لها واحدة !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اكتشفت بعد كل هذا العمر .. أننا لا نُجيد شيئاً غير التكرار !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من السخف أن تدخل إلى فيلم ما فلا تعجبك بدايته وتتركه وترحل .. نفس السخف الذي اشعر به حين ارى كلمة انتحار .. فما الضير من الانتظار للنهاية .. لعلك تحظى ببعض المشاهد الجيدة أو الممتعة .. حتى لو كانت النهاية حزينة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يكذب من قال انه لم يشك لحظة في ديانته..
يكذب من يقول انه لم يفكر في الانتحار ولو لمرة واحدة في حياته المريرة ..
يكذب أو انه صادق لكنه لم يعش حياة البشر قط !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلما نُشر موضوع ما في نقد الإسلام دخل المؤمنين به قائلين انه ليس من الإسلام ..أو أن صاحب المقالة قد فهم الإسلام /الآيات /الأحاديث الصحيحة خطأ !
من فضلكم قولوا لي ما هو الإسلام الصحيح لأني بدأت اشعر انه مجرد كلمة تصف كيان مبهم داخل المؤمنين به !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان ليبرالي على الطريقة إياها .. لا يهدم أفكارك لأنها تختلف عن حقيقته المطلقة أو يهاجمك إذا اختلفت معه .. بل يكتفي بكتابة انك محدث ثقافة وان أفكارك ليست أصيلة وانك – من الاخر – لا تعرف شيئاً عن أي شيء .. ثم يمضي سعيداً بليبراليته المزيفة !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل منا يحمل إيماناً ما ،، فلا تتعجب وتنفعل ثم تغضب إذا لم أؤمن بما تؤمن به !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعذرني فأنا لا اعرف التصرف الصحيح في الوقت الصحيح
اعذر عفويتي وضحكتي الطفولية
اعذر سذاجتي أحياناً … وقسوتي في أحيان أخرى
تقبل جنوني وهدوئي وعاصفة بكائي التي تظهر من اللامكان ..
فأحيانا أنا امرأة تعشق كل ما أنت عليه
وأحيانا أخرى مراهقة تعشق الحب من اجل الحب ذاته
و أحيانا مجرد طفلة كل ما تريده هو حضنك الدافئ