حوار مفتوح مع البرلمانيين

الأزمة السياسية الراهنة


في ضوء التدهور الحاد في اوضاع شعبنا الأمنية والخدمية والاقتصادية، ومخاطر الانهيار الحاد لمرافق الدولة الأساسية، بسبب من فشل الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات إلى تسوية بشأن توزيع المناصب السيادية الثلاثة فيما بينهم، تبادر الحركة النسائية العراقية إلى تنظيم حوار مفتوح مع البرلمانيين، في حديقة مجلس النواب في يوم الأثنين الموافق 9 أب 2010 ، لاستجوابهم حول مسؤوليتهم أزاء أزمة الحكم المستعصية.

ويأتي تحرك المنظمات والتجمعات النسائية جزء من نشاط مؤسسات المجتمع المدني، لمواجهة الخروقات المتتالية للدستور من قبل الكتل السياسية، منذ مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات في 1/6/2010 ، متجاهلين عن عمد تعهداتهم قبل الانتخابات بتمسكهم بالمصلحة الوطنية العامة ومبدأ التداول السلمي للسلطة.

اننا نطالب النواب المنتخبين من قبل الشعب ان يحددوا موقفهم أزاء حالة الشلل السياسي، داعين إياهم للضغط على قياداتهم من أجل عقد جلسة مجلس النواب، وحسم تشكيل الرئاسات الثلاث من داخل البرلمان، والاسراع بتشكيل الحكومة لكفالة أمن ومصالح المواطنين. ان جميع النواب يتحملون مسؤولية سياسية واخلاقية لإيجاد التسوية الممكنة لهذه الأزمة، بعيداً عن المصالح الشخصية والفئوية الضيقة، أو اعلان عجزهم عن أداء مهامهم ، الأمر الذي يستدعي اجراء انتخابات جديدة باسرع ما يمكن، لمنع تقويض العملية السياسية والديمقراطية الوليدة في العراق.

وعلى النواب أيضاً ان يقدموا تبريرا اخلاقيا لاستلامهم الرواتب الشهرية والمستحقات المالية الضخمة من دون القيام بأي من مهامهم، والعديد منهم يتمتع بإجازة ترفيهية خارج البلد، في الوقت الذي تأخر فيه دفع المستحقات المالية لستة اشهر للنساء المشمولات بشبكة الحماية الاجتماعية، وهناك مئات الآلاف من الأرامل والمطلقات والمسنات ومن ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال اليتامى محرومين من هذه المساعدة، بحجة عدم توفر التخصيصات المالية في موازنة الحكومة، علماً ان تخصيصات شبكة الحماية الاجتماعية برمتها لا تتجاوز 2 بالمائة من ميزانية الحكومة الكلية.

ان تجمعنا اليوم انما هو تعبير عن استيائنا وغضبنا، لمواقف قادة العراق المنتخبين باعلائهم المصالح الذاتية الضيقة على حساب مصلحة الوطن، والاستخفاف بالقيم الوطنية وحياة المواطن. كما نعبر عن قلقنا لسلبية الموقف الدولي تجاه المعاناة اليومية للشعب، وخاصة النساء اللاتي يتحملن كل تبعات الأوضاع المتردية أمنياُ واقتصادياُ وخدمياُ واجتماعياُ.

ان الاستبعاد غير المبرر للنساء وتجاهل امكانياتهن في الحوارات السياسية الجارية وفي مفاوضات تشكيل الحكومة لم يعد مقبولا. وتشدد الحركة النسائية العراقية على حق النساء المنتخبات في إشراكهن بشكل جدي من قبل الأحزاب والكتل السياسية في المفاوضات السياسية، بغية الاستفادة من القيم والخبرات والطاقات التي يمتلكنها، ومن أجل تحقيق مشاركة جدية وفاعلة للنساء في استتباب الأمن والسلام وبناء الديمقراطية في العراق.

الحركة النسائية العراقية

بغداد في 8/8/2010

ي 8/8/2010برلمانيينالعراق. البنوتوطيد البنك ومياً ز 2ر منن ، لانقاذ

شعارات التجمع:

  1. 1. برلمان لا يستطيع انتخاب الرئاسات السيادية الثلاثة لا يستحق تمثيل الشعب
  2. 2. خمسة أشهر أثبتم فشلكم في قيادة البلد ، من حقنا ان نطالب بإعادة الانتخابات مجدداً
  3. 3. نحملكم مسؤولية خرق الدستور وتقويض الأمن والعملية السياسية
  4. 4. خيبة أمل: استبدلتم مصلحة الناس والوطن ، بصراعكم من أجل الكراسي!
  5. 5. رواتب مالية ضخمة للنواب مقابل تأخير صرف مستحقات المشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية
  6. 6. نطالب بإشراك النساء في المفاوضات السياسية بشكل جاد وحقيقي

لمشاهدة مقطع فيديو عن التظاهرة ، أضغط هنا بواسطة حمزوز