لم أعد قادرا على المشي
ودموعي صارت قريبة
أقع كثيرا
وأبكي لأتفه الأسباب.
في الشارع
يساعدني الناس على النهوض
ويعطونني مناديل ورقية
لأمسح وجهي
يسألونني ما الذي حدث
فلا أعطيهم إجابة
أنا لا أعرف ماذا حدث
لكن ربما هذه هي الحالة العادية
التي يصل إليها من عاش طويلا
يبتسم فجأة في صمت
ودون مبرر واضح
كاتما رغبته في التخلص
من الذين يدّعون بأنهم لا يعلمون عنه شيئا
وأصبح الآن يقع بينهم
بدموع لا يمكنه السيطرة عليها.