395x245_G52143ff797169

عندما يصاب فرد الإخوان بالذعر أو هول المفاجأة المنتظرة “الموت” أول شىء يجول برأسه شراء “موس حلاقة” ويبدأ في التخلي عن ما هو يحارب من أجله ( الدين- العقيدة – المبدأ- انتشار الفضيلة – الشرعية- حب مصر) يضع كل هذا علي “شفرة الحلاقة” ثم يمر بها علي لحيته التى راحت تكبر علي وجهه والتي أخذت في عمره مكانا غير قليل فيمر بها أعلي وأسفل فيتساقط كل هذا في ثوان معدودة وكأنها سِنةٌ من النوم واستيقظ منها بدون لحية.
فأين المبدأ ؟ يتخلص من لحيته حتى لا يقتل
وأين العقيدة؟ فإن مات مدافعا عن ماله وولده وعرضه أفلا يموت شهيدا؟
تباً لأصحاب هوي فارغ من كل ذي مبدأ، يحفظون ما يملى عليهم ولا يدركون، يطبقون بعيونٍ عمت وأُذٌنٌ صٌمت، فأين الذي يدعون له؟
فإن كانوا علي حق وصواب فلم التخلي؟
يستبيحون دم غيرهم ويخافون أن تُستباح دماؤهم في سبيل دعوتهم التي يزعمون أنها دعوة حق لرفع راية الإسلام،
فهذا هو خير مثال للفرد الإخواني يتخلي عن كيانه وشخصه وعزيمته وقوته فقط من أجل النجاة من الهلاك ” الموت”.
فهذا نداء إلى كل ملتحٍ ومنتقبة وظنوا أن الدين ملك لهم وهم أهله لا غيرهم
“كفوا عننا ما تدعوننا إليه فإن الآذان قد استنفرت أصواتكم، وغيروا من أشكالكم ودعونا ننظر إليكم بأعينٍ جميلة، فإن العيون اشمأزت من النظر إلي لِحاكم المُستعارة، وظنوا في غيركم الخير وأيقنوا أن الدين كله لله فإن النفس قد طفح بها الكيل منكم إذ أنتم للنفاق أقرب من الإيمان”
أيها الملتحي اقتداء بأميرك: اجعل بينك وبينه قلبك وارجع إلي رشدك،
أيتها المنتقبة وتظنين أنك علي خير بما أنت فيه أو عليه لا تجعلي نقابك سترٌ لك بما تضمُرينه بينك وبين نفسك.
فلتتخلصوا من هواجسٍ وعقائد مقروءة غير مفهمومة ولتلعموا أن الدين يسر وليس عسر، ليس خوفا وهربا من الموت بل إيماناً بالعقيدة وحفاظا علي دين الله الذي لا تنكس له راية مهما بلغتم منه أو به، هذا نداء لعدم التخلي عن أحد مبادئكم بل حافظا علي روح كل واحد منكم..

احلق قبل ما يتحلقلك حفاظا على كرامتك كإنسان حي تعيش في أرض الله وبينك وبينه لقاء عظيم .