نحن بصدد موضوع كبير تحدثت عنه معظم الصحف ووسائل الإعلام وذكره كبار الساسة والمحللين السياسيين. نبدأ حديثناعن البلطجة منذ نشأتها وحتى الآن وكيفية استخدامها فى الحياة السياسية وأغراضها التى تفسد المجتمع.

لقد عرفت البلطجة على مر التاريخ منذ العصور الأولى، فقد كان الإنسان البدائي فى العصور القديمة يستخدم البلطجة لفرض سيطرته على باقي القبائل والسيطرة على طعامهم و شرابهم ولكن حينها كانت تعرف بالحروب القبلية وتطورت بعدها لتصل إلى ما نعرفه نحن الآن من إثارة الذعر والرعب في الشوارع .

في أيامنا الحالية بدأنا نري الكثير من مظاهر البلطجة في الشارع و نرى تصدر  البلطجة المشهد السياسي وقد حدث ذلك نتيجة ما نراه من أفلام سينيمائية وما نراه على خشبات المسارح، ونتيجه للانفلات الأمني الذي سببه نظام الفساد فبدأت عمليات السرقه تزداد و اعمال العنف تتزايد باشكال رهيبه مما ادي الى زيادة اعداد البلطجيه

كان للبلطجة الجانب الاكبر في ايام نظام مبارك فكان استخدامهم يزداد لمواجهة المعارضه التى كانت تخرج ضد نظام حكم فاشل مستبد سارق للحريات وبينما كانت ثورة الربيع العربي الثورة التى جعلت مصر اعظم دوله في العالم تم استخدام البلطجيه في الحياه السياسيه بشكل واضح فكان كل افراد النظام السابق يستخدمون رجالهم من البلطجيه لترويع المتظاهرين و ترويع السكان حتى وصلت الى حد فتح السجون و اجتياح البلطجيه في الشوارع و قيامهم بما هو معروف بموقعة الجمل التى خرجت فيها بلطجية النظام لافشال الثورة ولكنها لم تستطع فعل اى شئ وكانت بمثابة ضربه لتقوية الثورة وليس لضعفها و وهنها ونجحت الثورة .

بعد نجاح الثورة بدأت الثورة المضاده في العمل ضد التيار كان البلطجيه هم السلاح الاساسي لهذة الثورة المضادة في اثارة الفوضي وسط غياب تام للامن الذي كان قد قدم فروض الولاء و الطاعه لنظام قد هتك عرض الشعب و اعلى كل من كان يخدمه و قوى سياسيه قد تسقط بمجرد حكم الاسلام قامت كلها ضد ارادة شعب لاسقاطه واعادة النظام القديم الذي كان يقودة العسكر باسلوبهم الهمجي و الدموي .

وفي نهاية المطاف يعود كل ذلك بالضرر على الاقتصاد و الدوله و على المجتمع ككل ويؤدي ف الاغلب الى انهيار كيان الدوله وما نراه في مصرنا الحبيبه الان ما هو الا ناتج عن ما قامت من اعمال عنف و بلطجه فهل من منقذ لمصر و كيانها ؟
ام سيظل الحال كما هو و ستبقي  البلطجة هي المسيطرة على الساحه السياسيه حتي تنهار دولة باكملها حتي يفيق الشعب من غفوة استدامت عقود من الزمن ؟ ….