سنحت لي مؤخرا مشاهده مجموعه كبيرة من الافلام المصرية المنتجه للفتره مابين 2008-2010, ورغم مشاهدتي لافلام من دول عربيه اخرى الا أنها كانت قليله مقارنه بكم الافلام المصريه التي تهيمن على ساحة الفلم العربي ,لم استطيع  اكمال أي فلم من أنتاج المغرب العربي لأن الترجمه لمعظم الافلام كانت غير دقيقة أو بلغة الفرنسية ,ومن المؤسف ان  نحرم من سينما المغرب العربي بسبب اللهجة غير المفهومة لشرق وأواسط الوطن العربي,واقترح ان تقوم شركات الانتاج بدبلجة الافلام القادمة من غرب الوطن العربي أسوة بالاعمال التركية لتتاح لنا فرصه مشاهدتها براحة اكبر

وقد شاهدت فلمين لبنانين هما فلافل وبحر النجوم,وبحر النجوم فلم مصري أكثر مما هو لبناني لكون اللهجة والمعالجه أقرب للفلم المصري منها للبناني وهو فلم يقدم نوع جديد من الافلام وهي الفلم الاستعراضي أو الفلم الكليبي لانه خلطه من الكليبات لمطربين معروفين في حتوته فلميه بسيطه ويشابه أفلام قدمتها هوليوود لاستثمار نجاحات هانا مونتانا وجونز بروثرز والسبيز كرلز

,فلافل فلم مميز وهو من نوع أفلام الفنتازيا ولكن تعودنا على نوع الافلام العربية بقالبها الشرقي يجعله غريب عنا وهو يبدوا أقرب للفلم الفرنسي منه للعربي , وأن كان هو معبر عن هوية سكان بيروت ونمط حياتهم ,  الفلم لم ينجح في خلق علاقه بين المشاهد العربي والطبيعه اللبنانيه للفلم وهو مانجح بتحقيقه فلم كراميل أو سكر بنات قبله

شاهدت فلم لبناني أخر وان كان مهيمن عليه النجوم المصرين أو اللبنانين العاملين في سينما مصر ,هو فلم دخان بلا نار يتحدث عن التدخل السوري في لبنان والفلم واقع في مشكله ان يقدم نفسه كفلم تجاري أو فلم مهرجانات مما يفقدك القدره على الاكتراث بعد دقائق رغم جهود نجمه خالد النبوي وهو من النجوم الكبار جدا وللأسف يعاني من هجمه بسبب مشاركته في أفلام أمريكيه ستؤدي لو أستمرت لخسارتنا نجم أخر للساحه الهولووديه

شاهدت فلمين سوريين والاول هو سلسلة باب الشمس للمخرج يسري نصر الله وهو من انتاج قديم لكن لم يكن متاح مشاهدته لي مسبقا لانه لسبب ما كان ممنوعا في العراق رغم ان العراق لاتوجد فيه اي شكل من أشكال الرقابه على الافلام ولكن يبدو ان جه معينه قررت حرمان العراقين من التعرف على قصه يسري نصر الله ورؤيته لما حدث في فلسطين

الفلم أسطورة سينمائية ولكن تحس بيسري ينطق خلف كل مشهد مما يترك بصماته المميزة ويسري من مخرجينا العباقرة ولكن اجهزة الاعلام لاتحبه كثيرا ولاتزمر لاعماله كما تفعل لمن يملك نصف موهبته ولكنه فنان  فارض لنفسه بأبداعه وسيبقى أسمه مدرسه مهمة لمحبي الفن السابع

اخر الافلام العربية هي الفلم السوري رغم انتاجه المصري وهو سيلينا وهو محاكاه لمسرحيات الرحابنه ونسمه رقيقه لفن الاستعراض المسلي مما يجعلنا نفتقد افلام زمان والقدره على تقديم حوارات أستعراضيه ومغناه

اعود للافلام المصريه فأقول ان المجموع الكلي لايحضرني لما شاهدته ولكن استطيع ان أقول انني شاهدت اكثر الافلام نجاحا على شباك الايرادات,لم أشاهد اخر اعمال مكي ولا احمد حلمي ولكن تمكنت من حضور فلم تامر الجديد وعمر سعد ,وفلم ألهام شاهين 1-0 المثير للجدل وفلمها الثاني خلطه فوزية المثير للجدل أيضا

باقي الافلام توزعت بين النجوم أسر ياسين ,عمرو واكد ,أحمد عيد,نجوم شباب أخرين , وللأسف لا اعدد الافلام بمخرجيها لانهم لم يكونوا حاملي بصمه كبيره على الفلم حتى المتميزين منهم ,ربما لان الافلام المثيره للجدل كانت اقل من توقعاتنا حول الموضوع ,لم احس بمشاكل أو ازمات كبيرة ,وكان المخرجين   متوجسين من الابداع خوفا من ان يستفزوا أحد ما

الافلام الاخرى كانت تجاريه تريد ان تكون افلام مصرية أمريكيه,ولكن تحس ان عمليه صناعه النجم مركز عليها أكثر من الفلم ,مصطفى قمر مطرب جيد وممثل لابأس به ولكن فلماه الاخيران عبارة عن نسخ كاربون عن الافيهات الناجحه لفلم حريم كريم ,أحمد عيد كارثه في الكوميديا السياسية ولكن مقص الرقيب واضح جدا في اجزاء الفلم ,عمرو واكد يعاني من قلق هل هو ممثل تجاري ام بطل جوائز؟ مشكله عندما تكون عين لك على سوق مصر وسوق أوروبا ,لم يكن فلمه المشبوه أو المشتبه فلم مسلي وكان دوره الصامت كضيف شرف في مسلسل عرض خاص اكثر تميزا ,وحتى في  أبراهيم الابيض تحس به يعاني التشتت نفسه بين الدراما والاكشن ,احمد السقا ترك بتصريحاته حول فلم الديلر غمامه جعلتني اتريث في مشاهده الفلم رغم تشويق التريلر,وهو يبين مدى اهميه النجم وصناعته في جعلنا نقرر كيف نشاهد الفلم

التريلر نفسه للافلام اصبح صناعه مهمة وتسويق الفلم والاغاني مكمل للعمليه وتحفزنا للمشاهده ,فلم عسل أسود وفلم مكي الاخير كانا متميزان في تحريك المتلقي للفلم من خلال أعلان بارع

باقي الافلام الشبابية كانت ممله وتفقد قصتها بعد ثوان من العرض ,مالاحظته وجود رغبه في اكتشاف سقا أخر باجور أقل او حلمي أو لمبي بدون أجور مليونيه , طبعا مع تجاهل تام للبطله الانثى ,لاتحس بوجود البطلات ولولا الهام شاهين ولبلبه وادائهم المميز لنسينا أن هناك نجمات ,منى زكي كانت رهيبه في فلم شهرزاد ولكن أين البطلات في باقي الافلام ؟

لطفي لبيب وحسن حسني قاسم مشترك في معظم الافلام ,خالد الصاوي وسوسن بدر وأبو عوف الى حد معين ,محمود ياسين وعدد من الكبار يطلون هنا وهناك ,جيد ان هناك نوع من التنويع وتجديد للدم حتى لو بمشاركه نجوم كبار لان من المؤسف ان نحرم من مشاهده عطاء لهم

توجد ظاهرة لتقديم سينما غير نظيفه من خلال أفلام  نظيفه,أفلام تعتمد على الجنس ولكن بدون مشاهد جنسيه ,وانا شخصيا أموت من الضحك عندما أشاهد المشاهد الجنسيه العربيه ,البطل مرتدي للبنطلون عاري بدون قميص والبطله مرتديه قميص نوم ,والمشاهد كلها بوس من  على الشفايف وعلى الاقل في افلام زمان السبعينات والثمانينات كانوا يحترمونا ويقدومن قبل فرنسيه او مشهد شويه ساخن ولكن المشاهد في أفلامنا تفتقر للبمه الحمراء,والفكره ان تقوم بسرقه فلم بورنو من نوع السوفت للعرض اخر الليل وتحوله الى فلم رومانسي بقيم الاخوة والصداقه وبناء قدرات الشباب هو نكته تموت من الضحك ,وهو حال احد افلام اسرياسين ولا يحضرني أسمه ولاتعرف بالضبط مالهدف من الفلم؟

افلام الكوميديا غير كوميديه ومعاده وحتى هنيدي لم يضحكني بقدر مايفعل في افلامه الاولى ولسبب لا أعرفه أستطيع مشاهده فلم ثقافي وصعيدي في الجامعه الامريكيه والباشا التلميد وجواز بقرار جمهوري واللمبي 1+2 ل50 مرة ولا أستطيع مشاهده فلم لاي من النجوم انفسهم اكثر من مرة  ممايقدموه مؤخرا

اكثر الافلام التي امتعتني وشاهدتها ومت من الضحك فيها هو فلم كلمني شكرا ولخالد يوسف ,خالد كوميديان رهيب وحول عمرو الى نجم رهيب ورغم ان الفلم روجت له مشاهد الاغراء لغاده عبد الرزاق التي هي ممثله ممتازة ولكن قولبوها في دور الفاتنه المغريه ,الفلم دمه خفيف وهو لايريد ان يكون اكثر من فلم من نوع كلمني شكرا ,رغم ان خالد سولت له نفسه ورمى كم ملاحظه سياسية وكانت روحه المتمرده ترفرف لكنه سيطر على مسار الفلم وقدم فلم من نوع كلمني شكرا,من الممتع مشاهده شويكار تمثل ,وماجد المصري له هيبه لما يمثل تحس رشدي أباظه أمامك لا أعرف لم لايكتشفوه كنجم اكشن من نوع ترمنيتر ؟

عموما انا اسر بوجود انتاج وبكلف عاليه واهتمام بالنوعيه رغم وجود قصور في نوع الورق وتكرار في كثير من الاعمال,المنافسه وروح السوق ستفرض نفسها والمشاهد لئيم ومستعد لقصف الفلم ان كان غير مسلي

نسيت بالمناسبه تامر حسني عامل فلم هو كاتبه ..يعني راح نتوقع ايه ؟؟؟40 مشهد تتكرر فيه كلمه جزمه