في ليلة من ليالي الله
انفجرت حافلة بإذن اللّه
في مدينة بأرض الله
و تلاشت أجساد جميع من فيها والحمد للّه
وكان بالحافلة إلا الأطفال و الشيوخ ببركة الله
وأعلن تنظيم جهادي عن تبنيه المجزرة وأنها لوجه الله
واعتبروا أنفسهم فرسان الله
وقال أميرهم خليفة الله
أن كل من مات هم أبنائنا و إخوتنا في اللّه
ماتوا في سبيل الله
و نجحت بعون الله
ولم تسلم حتى السيارة التي تسعف عباد اللّه..
جاءت عمليتهم الجهادية التي باركها الله
بعدما علموا أن الذين كانوا في الحافلة يلبسون ألبسة أعداء الله
ويتفرجون الأفلام و يستمعون للموسيقى ويستعملون الانترنت و العياذ بالله
ويقول لكم أميرهم انظموا إلينا تبارك الله
لتجاهدوا وتستشهدوا وليكون مثواكم جنات الله
و ادعوا لنا لينصرنا الله
و لا تخافوا فسيأتي دوركم لتموتوا بإذن الله
و عليكم لعنة الله
يا أعداء الله
فهذا كلام أميرهم حفظه الله
فهذا هو الجهاد الجديد في سبيل الله
واختم كلامي وأقول لهؤلاء لا تنسوا أن لا اله إلا الله