السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مصلحتي

يعرفوني و يتذكروني

عند سـاعة الحاجـة و المصالح

لا يعرفونني لا  يتذكرونني

عند ساعة الفرح والسعادة
من خلال الواقع والفطرة والعقل لازم نعترف بأن سنة الحياة
والكون تقتضي المصلحة بين البشر حتى تكون الحافز
لاستمرار الحياة والتعايش بين الناس

أتعجب
يطلبون وقوفك معهم في الأيام العصيبة من حياتهم
بعد انتهاء مهمتك

في أيامك العصيبة  وعند مواجهتك لأبسط الشدائد
يدق باب  رد الجميل ولكن لا مجيب
قالوا عذراً مشغولون بهذه الدنيا

لماذا الحياة أصبحت لا تمشي إلا بالجري وراء المصالح؟؟؟