حرامي الثورة ده عامل زى حرامي الغسيل بالظبط , يسلط شوية العيال الحرامية اللي معاه علي بلكونة حد يكون عنده هدوم كتير وكل شوية بيلبس حاجه شكل , ياخدوا التعليمات بمراقبة البيت , يجهزوا الأسلحة المطلوبة ” المقص ” يحددوا ساعة الصفر ويقصوا حبل الغسيل من أوله لآخره ,

الرئيس المنتخب عمل مع الشعب المصري زى كده تماما ,
إحنا شعب كبير لنا طموحاتنا وأهدافنا , وأحلامنا اللي لازم بقى تتحقق واللي برده متأخرة بقالها أكتر من ربع قرن ,
مرسي عمل معانا إيه ؟
سرب شوية العيال اللي حواليه وبدأ يقرا دماغ كل واحد مصري , ودرس مطالب الثوار كاملة بأهدافها ولم يجد حل للشعب المصري سوي استقطابه عاطفيا ,
نزل ميدان التحرير فارد صدره , وقال أنا وسط أهلي وشعبي , الناس سقفت وده كان لازم يحصل , وبدأ بكلمة “أنا” وعينك ما تشوف إلا النور ,
من يومها والثورة بأهدافها وطموحاتها وبكل اللي وصلت له في مؤشر أقل من المعدل الطبيعي أو النسبة المتفق الوقوف عندها لتحقيق مطالبها ,
حرامي الغسيل بيقص الحبل من أوله لآخره , أما الراجل بتاعنا بقي مش مقصر معانا في أي حاجة قص الحبل من النص وبالعرض ,
يعني الأهداف انفصلت من الإرادة ومن الالتزامات ومن حقوق الثوار ومن حق دم الشهيد وكل حاجه بقت مش في المكان بتاعها ,
العيال اللي شغالين معاه بقي عددهم كبير جدا وبقوا في كل مكان , ومش عارفين نعمل معاهم إيه ؟
هل سنتمرد ؟
أم سنتظاهر ؟
أم سيكون مصيره كالذي سبقه ؟
أم سندعه يسرق ثورتنا ويحقق هو ما يرمي إليه ؟