تتخذ حركات الإسلام السياسي من شعار “الإسلام هو الحل” مكسبآ كبيرآ لتسويق أجنداتها على مجتمع عربي  وإسلامي يمثل الدين عنده أقدس ماموجود في الحياة وبدأ الكثير من من أبناء مجتمعاتنا يسيرون خلف هذا الشعار ليس أيمانآ بحزب، لكن يعتقدون أن مساندة تلك الأحزاب هي مساندة للدين ولله  إلا أن المواطن مخدوع  بهذه الأحزاب التي  ليس همها الله كما تدعي وإنما همها فقط المكاسب والمناصب .
في العراق جربنا  الإسلام السياسي المتمثل بأحزاب شيعية وأحزاب سنية وصلت للحكم بعد انهيار نظام صدام حسين.. اليوم وبعد عشر سنوات لم يكسب العراق  من تلك الأحزاب الإسلامية سوى أن أصبحنا من أكثر الدول العالمية فسادآ وجيوش من الشباب عاطلة عن العمل ..هذه الأحزاب لا تمتلك برنامجًا اقتصاديًا  أو نظامًا لأدارة دولة أكثر استناداتها إلى نصوص دينية من أزمنة غابرة واقعنا وعصرنا لا يتطابق بأي من النسب مع  تلك الأزمنة ..
حتى أن القرآن ذكر بعبارة  صريحة (لكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ )

أي أن للفكرة زمانها ومكانها في وقت  محدد..